العلم يتفجّر « 1 » منها « وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نورٌ على نُور » إمام منها بعد إمام « يَهدِي اللَّهُ لنُورِهمَنْ يَشاء » يهدي اللَّه للأئمّة من يشاء « وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثالُ لِلنّاسِ واللَّهُ بكلِّ شيءٍ عَليم » .
شرف الدّين الإسترابادي ، تأويل الآيات ، / 357 - 358 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 136
روى عن جابر بن عبداللَّه الأنصاريّ ، قال : دخلت إلى مسجد الكوفة وأمير المؤمنين صلوات اللَّه وسلامه عليه يكتب بإصبعه ويتبسّم ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ! ما الّذي يضحكك ؟ فقال : عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حقّ معرفتها . فقلت له : أي آية يا أمير المؤمنين ؟ فقال : قوله تعالى : « اللَّهُ نُورُ السّماواتِ والأرْضِ مَثَلُ نورِهِ كَمِشْكاة » المشكاة محمّد صلى الله عليه وآله وسلم ، « فيها مِصْباح » أنا المصباح ، « في زُجاجَة » الزّجاجة الحسن والحسين عليهما السلام ، كانوا « كَوْكَبٌ دُرِّيّ » وهو عليّ بن الحسين عليه السلام ، « يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ » محمّد بن عليّ عليه السلام ، « زَيْتُونَةٍ » جعفر بن محمّد عليه السلام ، « لا شَرْقيّةٍ » موسى بن جعفر عليه السلام ، « ولا غَرْبِيّة » عليّ بن موسى عليه السلام ، « يكادُ زَيْتُها يُضِيء » محمّد بن عليّ عليه السلام ، « ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نار » عليّ بن محمّد عليه السلام ، « نورٌ على نور » الحسن بن عليّ عليه السلام ، « يَهدي اللَّهُ لنورِهِ مَنْ يَشاء » القائم المهديّ عليه السلام ، « ويَضْرِبُ اللَّهُ الأمثالَ للنّاسِ واللَّهُ بكلِّ شَيءٍ عَلِيم » .
السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 136 - 137 رقم 16
« فِي بُيُوتٍ أذِنَ اللَّهُ أن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَا لْآصالِ * رِجالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإقامِ الصّلاةِ وَإيتاءِ الزَّكاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ ا لْقُلُوبُ وَا لْأبْصارُ » [ 36 - 37 / النّور / 24 ] .
تفسير مجاهد ، وأبو يوسف يعقوب بن أبي « 2 » سفيان ، قال ابن عبّاس في قوله تعالى :
هامش
( 1 ) [ البرهان : « ينفجر » ]
( 2 ) [ لم يرد في البرهان ]