تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
« أو كَظُلُماتٍ » قال : الأوّل وصاحبه « يَغْشاهُ مَوْجٌ » الثّالث « من فَوْقِهِ مَوْجٌ ظُلُمات » الثّاني « بعضها فوقَ بعض » معاوية لعنه اللَّه وفتن بني اميّة « إذا أخرجَ يده » المؤمن في ظلمة فتنتهم « 1 » « لم يكد يراها ومَن لَم يَجْعَل اللَّهُ لهُ نوراً » إماماً من ولد فاطمة عليها السلام « فما لَه‌ُمِن نور » إمام يوم القيامة . « 2 » وقال في قوله : « يسعى نورهُم بين أيديهِم وبأيمانهِم » : أئمّة المؤمنين يوم القيامة تسعى بين يدي المؤمنين وبأيمانهم حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة . عليّ بن محمّد ومحمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن موسى بن القاسم البجليّ ومحمّد بن يحيى ، عن العمركيّ بن عليّ جميعاً ، عن عليّ بن جعفر عليه السلام ، عن أخيه موسى عليه السلام مثله . « 3 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 195 رقم 5 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 3 / 133 - 134 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 9 / 308
هامش
( 1 ) [ البرهان : « فتنهم » ] ( 2 ) [ إلى هنا حكاه عنه في البرهان ] ( 3 ) صالح بن سهل همداني گويد : امام صادق عليه السلام‌راجع به قول خداى تعالى ( آيهء 80 سورهء نور كه به آيهء نور معروف است در تأويل آن ) چنين فرمود : « خدا نور آسمان‌ها وزمين است ، حكايت نور أو چون فانوسى است ، آن فانوس‌فاطمه عليها السلام است كه در آن فانوس چراغى است ، آن چراغ حسن است ، چراغ در آبگينه است ، آبگينه‌حسين است ، آبگينه مانند اختر درخشانى است ، آن اختر درخشان فاطمه است در ميان زنان جهان از درخت پربركتى برافروزد ، آن درخت حضرت إبراهيم عليه السلام است ، درخت زيتونى است نه خاورى ، نه باخترى ، نه يهودي ونه نصراني كه نزديك است روغنش برافروزد ، نزديك است علم از آن بجوشد ، اگرچه آتشى به أو نرسد ، نوري است روى نوري ، از فاطمه امامي پس از امامي آيد ، خدا هر كه را خواهد به نور خود رهبرى كند ، هر كه را خدا خواهد به امامان رهبرى كند وخدا براي مردم مثل‌ها مىزند . » همداني گويد كه : عرض كردم : « ( تأويل اين كلمات را بفرماييد ) يا مانند تاريكىها . » فرمود : « أولى ورفيقش باشند موجى اورا فراگرفت ، سومى است روى آن موجى بود اين‌ها ظلماتى است ، آن موج دومى است كه برخى زبر برخى متراكمند ، معاوية ( لعنه‌اللَّه ) وفتنه‌هاى بنى أمية است . چون كسى دستش را بيرون كند نزديك نيست كه آن را ببيند . حال مؤمن است در تاريكى فتنهء بنى أمية ( فجايع بنىاميه بر مؤمنين احاطه كند وآن‌ها را سرگردان نمايد ) وكسى كه خداى براي أو نوري مقرر نفرموده ؛ يعنى امامي از أولاد فاطمه عليها السلام ندارد هيچ نوري براي أو نباشد ، روز قيامت امامي نداشته باشد ودربارهء قول خداى تعالى ( 12 سورهء 57 ) نور آن‌ها از پيش رو وطرف راست مىشتابد فرمود : روز قيامت ائمهء مؤمنين از پيش رو وطرف راست مؤمنين مىشتابند تا ايشان را به منازل أهل بهشت وارد سازند . » مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 1 / 278 - 279