الحسين عليه السلام ، والعين عطشه ، والصّاد صبره .
فلمّا سمع « 1 » زكريّا بذلك « 1 » لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام ، ومنع « 2 » النّاس من الدّخول عليه وأقبل على البكاء والنّحيب ، وكانت ندبته : إلهي أتفجع خير جميع « 3 » خلقك بولده ، إلهي أتنزل هذه الرّزيّة بفنائه ؟ إلهي أتلبس عليّاً وفاطمة ثياب هذه المصيبة ؟ إلهي أتحلّ كربة « 4 » هذه الفجيعة بساحتهما ، ثمّ قال : اللَّهمّ « 5 » ارزقني ولداً تقرّ به عيني على الكبر واجعله وارثاً رضيّاً يوازي محلّه منِّي محل الحسين عليه السلام « 6 » ، فإذا رزقتنيه فافتنِّي بحبِّه ، ثمّ أفجعني به كما تفجع محمّداً حبيبك « 7 » ، وكان حمل يحيى « 8 » ستّة أشهر وحمل الحسين « 8 » كذلك ، وله قصّة طويلة . « 9 » « 9 »
الدّيلمي ، إرشاد القلوب ، / 374 - 375 / مثله شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 292 - 294
هامش
( 1 - 1 ) [ تأويل الآيات : « بذلك زكريّا » ]
( 2 ) - [ أضاف في تأويل الآيات : « فيهنّ » ]
( 3 ) [ لم يرد في تأويل الآيات ]
( 4 ) [ تأويل الآيات : « كبر » ]
( 5 ) [ تأويل الآيات : « إلهي » ]
( 6 ) [ أضاف في تأويل الآيات : « ابن محمّد » ]
( 7 ) [ أضاف في تأويل الآيات : « بولده الحسين عليه السلام فرزقه اللَّه يحيى وفجّعه به » ]
( 8 - 8 ) [ تأويل الآيات : « لستّة أشهر وكان حمل الحسين وولادته » ]
( 9 ) - شيخ طبرسى وديگران از سعد بن عبداللَّه روايت كردهاند كه گفت : به خدمت حضرت امام حسن عسگرى عليه السلام رفتم واز آن حضرت مسألهاى چند سؤال كردم .
آن حضرت فرمود : « از مولاي خود حضرت صاحبالامر بپرس . »
در آن وقت حضرت صاحب كودك بود ودر پيش روى حضرت بازى مىكرد . پس سؤال كردم از تفسير كهيعص .
حضرت فرمود : « اين حروف از اخبار غيبت است كه خدا به حضرت زكريا خبر داد وبعد از آن به حضرت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم اعلام فرموده است . سببش اين بود كه حضرت زكريا از خدا طلب كرد كه اسماى مقدسهء آل عبا را به أو تعليم نمايد كه در شدايد به آنها پناه برد . جبرئيل آمد واسماى ايشان را تعليم آن حضرت نمود . چون حضرت زكريا نام محمد ، على ، فاطمه وحسن عليهم السلام ياد مىكرد ، غم أو برطرف مىشد وخوشحال مىشد وچون نام مبارك امام حسين عليه السلام را ياد مىكرد ، گريه بر أو مستولى مىشد وضبط خود نمىتوانست كرد .
روزى مناجاة كرد كه : « خداوندا ! چرا نام آن چهار بزرگوار را كه بر زبان مىرانم ، غمهاى من زايل