تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 738

مساهمون:

ص٧٣٨
أبو منصور الطّبرسي ، الاحتجاج ، 2 / 268 ، 272 - 273 / عنه : المجلسي ، البحار « 1 » ، 44 / 233 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 107 - 108 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 8 / 190 - 192 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 48 - 49 ؛ مثله دانشيار ، حول البكاء ، / 12 سأل إسحاق الأحمر الحجّة عليه السلام عن قول اللَّه تعالى : « كهيعص » ، فقال : هذه الحروف من أنباء الغيب الّذي أطلع اللَّه عليه عبده زكريّا ، ثمّ قصّها على محمّد صلى الله عليه وآله وسلم وذلك أنّ زكريّا سأل ربّه أن يعلّمه أسماء الخمسة ، فأهبط عليه جبرئيل وعلّمه إيّاها ، وكان زكريّا إذا ذكر محمّداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين سري عنه همّه وانجلى كربه ، وإذا ذكر الحسين غلبته العبرة ووقعت عليه الزّفرة ، فقال ذات يوم : إلهي ! إذا ذكرت أربعاً منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي ، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي ، فأنبأه اللَّه في قصّته ، فقال : كهيعص ، فالكاف اسم كربلاء ، والهاء هلاك العترة ، والياء يزيد وهو ظالم
هامش
- سروىرحمه الله از شيخ اجل أحمد بن أبي طالب طبرسى رحمه الله در احتجاج ضمن يك حديث طولانى از سعد بن عبداللَّه اشعرى رحمه الله در داستان شرف‌يابى أو حضور امام مهدى عليه السلام وپرسش‌هايى از وى ، گويد : عرض كردم : « به من گزارش بده از تأويل « كهيعص » . » فرمود : « اين حروف رموز غيب است كه خدا بندهء خود زكريا را بدان مطلع كرد وبراي محمد صلى الله عليه وآله قصّه گفت . چون زكريا از پروردگارش خواست كه نام پنج تن را به أو بياموزد ، جبرئيل آمد ، آن‌ها را به أو آموخت وزكريا هر وقت محمد ، على ، فاطمه وحسن را نام مىبرد دلش باز مىشد واندوهش برطرف مىگشت وچون نام حسين را مىبرد گريه گلويش را مىگرفت وگيج مىشد . يك روز عرض كرد : « معبود من ! مرا چه شده كه چون نام چهار تن را مىبرم به نام آن‌ها از هموم خود تسلى مىيابم وچون نام حسين را مىبرم اشكم مىريزد وناله أم سر مىكشد ؟ » خداى تبارك وتعالى سرگذشت أو را برايش در كلمه « كهيعص » گفت : كاف رمز كربلا است ، ها هلاك عترت ، يا يزيد كه ظالم حسين عليه السلام است ، عين عطش وصاد صبر آن حضرت . چون زكريا اين را شنيد سه روز از مسجد خود بيرون نرفت ، كسى را هم نپذيرفت ، رو به گريه وناله آورد وبراي أو نوحه مىخواند : « معبودا ! آيا بهترين همهء خلقت داغ‌دار فرزندش مىشود ؟ معبودا ! گرفتارى اين مصيبت بر آستانش فرو مىافتد ؟ معبودا ! على وفاطمه جامهء اين ماتم را مىپوشند واين مصيبت به آن‌ها وارد مىشود ؟ » سپس هميشه مىگفت : « معبودا ! به من پسرى بده كه در پيرى نور چشمم باشد ، چون به منش عطا كردى محبوب منش ساز وپس از آن مرا داغ دار أو كن ، چنان‌چه دوستت محمد را داغ‌دار فرزندش مىكنى . » خدا يحيى را به أو داد ، داغش را به دلش نهاد . » مدت حمل يحيى شش ماه بود ومدت حمل حسين عليه السلام هم چنين است . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 16 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار ، 14 / 178 - 179 ]