« يا زَكَرِيّا إنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيّاً » [ 7 / مريم / 19 ] .
وحدّثني أبي رحمه الله ، عن سعد بن عبداللَّه ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن ابن عليّ بن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن عبد الخالق بن عبد ربّه ، قال : سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول « 1 » : « 2 » لم يجعل اللَّه « 2 » له من قبل سميّاً الحسين بن عليّ ، « 3 » لم يكن له من قبل سميّاً « 3 » ، ويحيى بن زكريّا عليهما السلام لم يكن له من قبل سميّاً ، ولم تبك السّماء إلّاعليهما أربعين صباحاً ، « 4 » قال : قلت : ما « 5 » بكاؤها ؟ قال : كانت تطلع حمراء وتغرب حمراء « 4 » .
هامش
- چون زكريا اين كلمات را اصغا فرمود ، سه روز در مسجد اعتكاف گزيد ، در به روى صادر ووارد فرو بست ، فرياد بكا ونجيب بلند ساخت ، زار زار بگريست ، سخن به مرثيه همى راند وهمى گفت :
« إلهي أتفجّع خير جميع خلقك بولده ؟ إلهي أتنزّل بلوى هذه الرّزيّة بفنائه ؟ إلهي أتلبس عليّاً وفاطمة ثياب هذه المصيبة ؟ إلهي أتحلّ كربة هذه المصيبة بساحتهما . »
يعنى : « اى پروردگار من ! آيا به فجع آوردى بهترين خلق خود را به فرزند أو ؟ اى پروردگار من ! آيا فرود آوردى بلا وابتلاى اين مصيبت را به خانهء پيغمبر خود ؟ اى خداى من ! آيا درپوشانيدى على وفاطمه را جامهء اين مصيبت ؟ اى پروردگار من ! آيا فرودآوردى غم واندوه اين مصيبت را در منزل ايشان ؟ » از پس اين كلمات زكريا سر برداشت وگفت :
« إلهي ارزقني ولداً تقرّ بها عيني على الكبر ، فإذا رزقتنيه فأفتنِّي بحبِّه ، ثمّ أفجعني به كما تفجّع محمّداً حبيبك بولده ، فرزقه اللَّه يحيى وفجّعه به ، وكان حمل يحيى ستّة أشهر وحمل الحسين كذلك . »
عرض كرد : « الهى در اين پيرانه سر مرا فرزندى كرامت فرماى كه چشم من بدو روشن شود ، چون كرامت كردى مرا ، فريفته حب أو فرماى ، آنگاه به سوگوارى أو به فجع بيفكن ، بدانسان كه محمد حبيب خود را به سوگوارى فرزند به فجع افكندى . » خداوند مسألت اورا به أجابت مقرون داشت ، به يحيى چشم اورا روشن ساخت ، آنگاهش به مصيبت يحيى ممتحن بداشت . ومدت حمل يحيى شش ماه بود ، چنان كه حسين عليه السلام نيز شش ماه در شكم مادر جاى داشت . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 1 / 280 - 281
( 1 ) [ وفي البرهان مكانه : « عن الصّادق عليه السلام يقول . . . » ]
( 2 - 2 ) [ في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم : « لم نجعل » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البرهان ]
( 4 - 4 ) [ البرهان : « ولم تبك على أحد غيرهما قلت : وما بكاءها ؟ قال : مكثوا أربعين يوماً تطلع الشّمس بحمرة . قلت : جعلت فداك هذا بكاؤها ؟ قال : نعم » ]
( 5 ) - [ مدينة المعاجز : « وما » ]