تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
فقال - ذات يوم - : إلهي ! ما بالي إذا ذكرت أربعاً « 1 » منهم تسلّيت بأسمائهم من همومي ، وإذا ذكرت الحسين تدمع عيني وتثور زفرتي ؟ فأنبأه اللَّه « 2 » تبارك وتعالى عن قصّته ، فقال : « كهيعص » ، فالكاف اسم ( كربلاء ) والهاء ( هلاك العترة « 3 » ) والياء ( يزيد ) وهو ظالم الحسين والعين ( عطشه ) والصّاد ( صبره ) . فلمّا سمع بذلك « 4 » زكريّا عليه السلام لم يفارق مسجده ثلاثة أيّام ومنع فيهنّ « 5 » النّاس من الدّخول عليه ، وأقبل على البكاء والنّحيب ، « 6 » وكان يرثيه « 6 » : إلهي أتفجع خير جميع خلقك بولده ؟ إلهي أتنزل بلوى هذه الرّزيّة بفنائه ؟ إلهي أتلبس « 7 » عليّاً وفاطمة ثوب « 8 » هذه المصيبة ؟ إلهي تحلّ « 9 » كربة هذه المصيبة « 10 » بساحتهما ؟ ثمّ كان يقول : إلهي ارزقني ولداً تقرّ به عيني على « 11 » الكبر ، فإذا رزقتنيه فافتنّي بحبّه ، ثمّ أفجعني به كما تفجع محمّداً حبيبك بولده . فرزقه اللَّه يحيى وفجّعه به ، وكان حمل يحيى ستّة أشهر وحمل الحسين كذلك . « 12 »
هامش
( 1 ) [ في البحار والعوالم وحول البكاء : « أربعة » ] ( 2 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ] ( 3 ) [ في البحار وحول البكاء : « العترة الطّاهرة » ] ( 4 ) [ في البحار والعوالم وحول البكاء : « ذلك » ] ( 5 ) [ كنز الدّقائق : « فيها » ] ( 6 - 6 ) [ كنز الدّقائق : « وكانت ندبته » ] ( 7 ) [ نفس المهموم : « تلبس » ] ( 8 ) - [ في البحار والعوالم وكنز الدّقائق وحول البكاء : « ثياب » ] ( 9 ) [ في البحار والعوالم وكنز الدّقائق ونفس المهموم وحول البكاء : « أتحلّ » ] ( 10 ) - [ كنز الدّقائق : « الفجيعة » ] ( 11 ) [ كنز الدّقائق : « عند » ] ( 12 ) - به سند متصل به شيخ أفقه اجل ، أبى القاسم جعفر بن سعيد محقق حلى رحمه الله از سيد جليل محمد بن عبداللَّه بن علي بن زهرهء حسينى حلى طاب ثراه از شيخ محدثين رشيد الملة والدين محمد بن علي بن شهرآشوب