الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 2 / 216 - 218 رقم 1 / عنه : السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 2 / 350 - 351 ؛ المجلسي ، البحار « 1 » ، 25 / 134 - 137 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 3 / 24 - 25 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 7 / 150 - 151
وأخبرنا عليّ ، قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا محمّد بن القاسم ، قال : حدّثنا جعفر بن عبداللَّه المحمّديّ ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، عن عبداللَّه بن بنان ، قال : سألت جعفر بن محمّد عن قوله : « إنّ في ذلك لآياتٍ للمتوسِّمين » ، قال : رسول اللَّه أوّلهم ، ثمّ أمير المؤمنين ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ عليّ بن الحسين ، ثمّ محمّد بن عليّ ، ثمّ اللَّه أعلم .
قلت : يا ابن رسول اللَّه ! فما بالك أنت ؟ قال : إنّ الرّجل ربّما كنّى عن نفسه .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 419 رقم 446
حدّثني محمّد بن عبداللَّه « 2 » بن عبيداللَّه « 2 » بن مرّة رحمه الله ، قال : حدّثنا « 3 » عبداللَّه بن محمّد البغويّ ، قال : حدّثني عليّ بن الجعد ، قال : حدّثني أحمد بن وهب بن منصور ، قال : حدّثني
هامش
- وأهل آن جزاى خير دهد ! » يعنى از جهت تحمل مشقات اسلام ودين .
حسن بنجهم گويد : چون حضرت رضا عليه السلام از آن مجلس برخاست ، من در عقب أو روان شدم ، چون به منزل خود رسيد من بر أو وارد شده وبه أو عرض كردم : « يا بن رسول اللَّه ! حمد مخصوص خداوندى است كه عطا فرموده به تو نيكى رأى وعقيدهء أمير المؤمنين آنچه را كه وى را واداشته بر آنچه من ديدم از اكرام كردن تو وقبول نمودن قول تو . »
آن بزرگوار فرمود : « اى پسر جهم ! فريب ندهد تورا آنچه ملاقاة كردى از گرامى داشتن من وطلب شنيدن قول من ، همانا أو به زودى مرا به زهر شهيد كند ، بر من ستم كند ، من مطلب را مىدانم به عهدي كه با من معهود است از پدران من از رسول خدا صلى الله عليه وآله وتا زندهام آن را مخفى دار . »
حسنبن جهم گويد كه من اين حديث را به احدى نگفتم تا اين كه حضرت رضا عليه السلام در طوس به زهر شهيد شد ومدفون شد در خانهءحميد بن قحطبهء طايى در قبهاى كه در آن قبه قبر هارون الرشيد بود وآن جناب را به يك طرف قبر دفن كردند .
أصفهاني ، ترجمهء عيون أخبار الرضا عليه السلام ، / 448 - 451
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في البحار 24 / 128 - 129 ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الاستبصار ]
( 3 ) - [ من هنا حكاه في المناقب والبحار والعوالم ]