الإمام عليه السلام في تأويل سورة الأعراف
« وَبَيْنَهُما حِجابٌ وَعَلى ا لْأعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلّاً بِسِيماهُمْ وَنادَوْا أصْحابَ الْجَنّةِ أن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوها وهُم يَطْمَعُونَ » [ 46 / الأعراف / « 6 » ] .
قال الصّادق عليه السلام : وهذا [ اليوم ] يوم الموت ، فإنّ الشّفاعة والفداء « 1 » لا يغني عنه .
فأمّا في « 1 » القيامة ، فإنّا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كلّ جزاء ، ليكوننّ « 2 » على الأعراف بين الجنّة والنّار « محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطّيِّبون من آلهم » فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات - ممّن « 3 » كان منهم مقصِّراً - في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذرّ وعمّار ونظائرهم « 4 » في العصر الّذي يليهم ، ثمّ في كلّ عصر إلى يوم القيامة ، فينقضّون « 5 » عليهم كالبزاة والصّقور « 6 » ويتناولونهم كما تتناول البزاة والصّقور « 6 » صيدها « 7 » ، فيزفّونهم « 8 » إلى الجنّة « 9 » زفّاً .
و « 9 » إنّا لنبعث على آخرين من محبِّينا من « 10 » خيار شيعتنا كالحمام ، فيلتقطونهم من العرصات كما يلتقط الطّير الحبّ ، وينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا .
هامش
( 1 - 1 ) [ في تأويل الآيات : « لا تغنى فيه . فأمّا يوم » ، وفي كنز الدّقائق : « لا يغنى فيه . فأمّا يوم » ]
( 2 ) [ كنز الدّقائق : « لنكوننّ » ]
( 3 ) [ كنز الدّقائق : « ممّا » ]
( 4 ) [ في تأويل الآيات والبرهان وكنز الدّقائق : « نظرائهم » ]
( 5 ) [ البرهان : « فينفضّون » ]
( 6 - 6 ) [ في تأويل الآيات : « ويتناولونهم كما تتناول الصّقور » ، وفي البرهان : « فيتناولونهم كما يتناول البزاة والصّقور » ، وفي كنز الدّقائق : « وتتناولهم كما تتناول الصّقور » ]
( 7 ) [ تأويل الآيات : « صعوها » ]
( 8 ) - [ في تأويل الآيات وكنز الدّقائق : « ثمّ يزفّون » ، وفي البرهان : « فيرفعونهم » ]
( 9 - 9 ) [ البرهان : « ثمّ » ]
( 10 ) [ البرهان : « و » ]