قال « 1 » : فلمّا سمع العبّاس من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ، « 2 » وثب قائماً « 3 » وقبّل بين عيني « 4 » عليّ عليه السلام وقال : واللَّه يا عليّ أنت « 4 » الحجّة البالغة لمن آمن باللَّه واليوم الآخر « 2 » . « 5 »
هامش
( 1 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والخصائص ]
( 2 - 2 ) [ الخصائص : « نهض إلى عليّ بن أبي طالب وقبّل ما بين عينيه ، وقال : يا عليّ لقد جعلك اللَّه حجّة بالغة على العباد إلى يوم القيامة » ]
( 3 ) - [ لم يرد في البحار ]
( 4 - 4 ) [ البرهان : « عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وقال : واللَّه أنت يا عليّ » ]
( 5 ) - شيخ أبو جعفر طوسي در « مصباح الأنوار » سند به انسبنمالك مىرساند كه گفت : يكروز رسول خدا با ما نماز فجر گذاشت وروى مبارك به جانب ما آورد . عرض كردم : « يا رسول اللَّه ! تواند بود كه از براي ما تفسير فرمايى اين آيت مبارك را كه خداوند فرمايد :
« اولئِكَ مَعَ الّذِينَ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصّالِحِينَ وَحَسُنَ اولئِكَ رَفِيقاً » . »
رسول خدا فرمود : « اما نبيين منم وصديقين برادرم على است وشهدا عم من حمزه است وصالحين دخترم فاطمه وفرزندان من حسن وحسيناند . »
اين وقت عباسبن عبد المطلب حاضر بود . برجست ودر پيش روى رسول خدا نشست وگفت : « آيا من وتو وعلى وفاطمه وحسن وحسين از نبعهء واحده نيستيم ؟ »
فرمود : « اى عم ! از اين سخن چه خواهى ؟ »
عرض كرد : « بيرون ما اين جمله را بستودى ؟ »
رسول خدا تبسمي فرمود وگفت : « سخن به صدق كردى ، ما از نبعهء واحدهايم . »
ولكن يا عمّ ! إنّ اللَّه خلقني وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق اللَّه آدم حيث لا سماء مبنيّة ولا أرض مدحيّة ولا ظلمة ولا نور ، ولا جنّة ولا نار ، ولا شمس ولا قمر .
فرمود : « اى عم ! خداوند مرا وعلى وفاطمه وحسن وحسين را بيافريد ، از آن پيش كه آدم را بيافريند . وقتي كه نه آسمان افراخته بود ونه زمين گسترده ونه تاريكى بود ونه روشنى ونه بهشت بود ونه دوزخ ونه خورشيد بود ونه ماه . »
عباس گفت : « يا رسول اللَّه ! چگونه ابتدأ كرد به آفرينش شما ؟ »
فرمود : « اى عم !
لمّا أراد اللَّه أن يخلقنا تكلّم بكلمة خلق منها نوراً ،
يعنى : « گاهى كه خداوند خواست ما را بيافريند ، كلمتي أنشأ كرد واز آن نوري خلق فرمود وكلمتي ديگر آورد وروحي آفريد . پس درآميخت آن نور را با روح ومرا وبرادرم على وفاطمه وحسن وحسين را خلق كرد . پس ما به تسبيح وتقديس ابتدأ كرديم ؛ گاهى كه تقديس وتسبيح نبود وچون خداوند خواست انشاى صنايع فرمايد ، نور مرا بشكافت وعرش را بيافريد . همانا نور عرش از نور من است ونور من بهتر است از نور عرش ، آنگاه نور برادرم على را بشكافت واز آن نور فريشتگان را بيافريد ونور فريشتگان از