ولدي « 1 » الحسين من نور اللَّه ، وولدي « 2 » الحسين أفضل من الجنّة والحور العين . ثمّ أمر اللَّه الظّلمات أن تمرَّ على « 3 » سحائب القطر « 3 » ، فأظلمت السّماوات على الملائكة ، فضجّت الملائكة « 4 » بالتّسبيح والتّقديس « 4 » وقالت : إلهنا وسيِّدنا ! منذ خلقتنا وعرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤساً ، فبحقّ هذه الأشباح إلّاما « 5 » كشفت عنّا هذه الظُّلمة . فأخرج اللَّه من نور ابنتي فاطمة قناديل ، فعلّقها في بطنان العرش ، فأزهرت السّماوات والأرض . ثمّ أشرقت بنورها ، فلأجل ذلك سمِّيت الزّهراء « 6 » . فقالت الملائكة : إلهنا وسيِّدنا ! لمَن هذا النّور الزّاهر الّذي قد « 7 » أشرقت به « 7 » السّماوات والأرض ؟ فأوحى اللَّه إليها « 8 » : هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة ابنة « 9 » حبيبي وزوجة وليِّي و « 10 » أخي نبيِّي وأبي « 10 » حججي على عبادي « 11 » . أشهدكم « 12 » ملائكتي أنِّي قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم « 13 » لهذه المرأة وشيعتها ومحبّيها « 14 » إلى يوم القيامة .
هامش
( 1 ) [ لم يرد في الخصائص ]
( 2 ) - [ لم يرد في الخصائص ، وفي البحار : « فولدي » ]
( 3 - 3 ) [ في البرهان : « سحائب الظّلم » ، وفي مدينة المعاجز والخصائص : « السّماوات » ، وفي البحار والعوالم : « سحائب النّظر » ، وفي كنز الدّقائق : « سحائب المنظر » ]
( 4 - 4 ) [ البحار : « بالتّقديس والتّسبيح » ]
( 5 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والخصائص ]
( 6 ) [ الخصائص : « زهراء » ]
( 7 - 7 ) [ في مدينة المعاجز والخصائص : « أزهرت منه » ]
( 8 ) - [ في مدينة المعاجز والخصائص : « إليهم » ]
( 9 ) [ في البرهان وكنز الدّقائق : « بنت » ]
( 10 - 10 ) [ في البرهان وكنز الدّقائق : « أخ نبيّي وأب » ، وفي البحار : « أخي نبيّي وأبو » ، وفي العوالم : « أخو نبيّي وأبو » ]
( 11 ) [ زاد في البحار : « في بلادي » ]
( 12 ) - [ لم يرد في البرهان ]
( 13 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والخصائص ]
( 14 ) - [ في مدينة المعاجز والخصائص : « ثمّ لمحبّيها » ]