ألسنا ( 13 * ) أنا وأنت وعليّ وفاطمة « 1 » والحسن والحسين من « 2 » نبعة « 3 » واحدة « 2 » ؟ قال : « 4 » وما ذاك يا عمّ « 4 » ؟ قال « 5 » : لأنّك « 6 » تعرف بعليّ وفاطمة والحسن والحسين دوننا . قال « 7 » : فتبسّم النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وقال : أمّا قولك : يا عمّ ! « ألسنا من نبعة واحدة » « 6 » فصدقت ، ولكن يا عمّ ! إنّ اللَّه خلقني وخلق « 8 » عليّاً وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق اللَّه « 9 » آدم حين « 10 » لا سماء مبنيّة ، ولا أرض مدحيّة ، ولا ظلمة ولا نور ، « 11 » ولا شمس ولا قمر ، ولا جنّة ولا نار « 11 » . « 12 » فقال العبّاس : فكيف « 12 » كان بدء خلقكم « 13 » يا رسول اللَّه ؟ فقال : يا عمّ ! لمّا أراد اللَّه أن يخلقنا تكلّم كلمة « 14 » خلق منها نوراً ، ثمّ تكلّم كلمة 14 أخرى « 8 » فخلق منها روحاً ، « 15 » ثمّ مزج النّور بالرّوح فخلقني وخلق 15 عليّاً وفاطمة والحسن والحسين ؛ فكنّا « 16 » نسبِّحه حين لا تسبيح ، ونقدّسه حين لاتقديس . فلمّا أراد اللَّه تعالى أن ينشئ الصّنعة فتق نوري ،
هامش
( 1 ) [ لم يرد في الخصائص ]
( 2 - 2 ) [ الخصائص : « ينبوع واحد » ]
( 3 ) - يقال : هو من نبعة كريمة ، أي من أصل كريم .
( 4 - 4 ) [ في البرهان ومدينة المعاجز : « وكيف ذلك يا عمّ » ، وفي الخصائص : « وما وراء ذلك يا عمّاه » ]
( 5 ) [ زاد في البرهان : « العبّاس » ]
( 6 - 6 ) [ الخصائص : « لم تذكرني حين ذكرتهم ولم تشرّفني حين شرّفتهم ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : يا عمّاه ! أمّا قولك أنا وأنت وعليّ والحسن والحسين من ينبوع واحد » ]
( 7 ) - [ لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز وكنز الدّقائق ]
( 8 ) [ لم يرد في البرهان ومدينة المعاجز والخصائص ]
( 9 ) - [ لم يرد في البحار والخصائص ]
( 10 ) - [ في البرهان والخصائص : « حيث » ]
( 11 - 11 ) [ في البرهان ومدينة المعاجز والخصائص : « ولا جنّة ولا نار ولا شمس ولا قمر » ]
( 12 - 12 ) [ في البرهان والخصائص : « قال العبّاس : وكيف » ، وفي مدينة المعاجز : « قال العبّاس : فكيف » ]
( 13 ) - [ الخصائص : « خلقتكم » ]
( 14 ) [ في البرهان ومدينة المعاجز والبحار والعوالم والخصائص : « بكلمة » ]
( 15 - 15 ) [ في البرهان ومدينة المعاجز والخصائص : « فمزج النّور بالرّوح فخلقني وأخي » ]
( 16 ) - [ الخصائص : « فكنّا بكلمة » ]