وأبا ذرّ ، والمقداد ، وعمّاراً ، وبلالًا ، وخباباً ، « وحسن أولئك رفيقاً » يعني : في الجنّة ذلك الفضل من اللَّه ، « وكفى باللَّه عليماً » إنّ منزل عليّ ، وفاطمة ، والحسن والحسين ومنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله واحد .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 87 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 389 - 390
مالك بن أنس عن سمي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله : « ومن يطع اللَّه والرسول فأولئك « 1 » مع الّذين أنعم اللَّه عليهم من النّبيِّين » يعني محمّداً ، « والصِّدِّيقين » يعني عليّاً ، و « 2 » كان أوّل من صدّقه « 2 » « والشّهداء » يعني عليّاً ، وجعفراً ، وحمزة ، و « 3 » الحسن والحسين « 3 » عليهم السلام ، « 4 » النّبيّون كلّهم صدِّيقون وليس كلّ صدِّيق نبيّاً ، والصِّدِّيقون كلّهم صالحون وليس كلّ صالح صدّيقاً ، ولا كلّ صدّيق شهيد ، وقد كان أمير المؤمنين صدّيقاً شهيداً صالحاً ، فاستحقّ ما في الآيتين من وصف سوى النّبوّة ، وكان أبو ذرّ يحدّث شيئاً فكذّبوه ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : ما أظلّت الخضراء الخبر ، فدخل وقتئذ عليّ عليه السلام ، فقال صلى الله عليه وآله : ألا إنّ هذا الرّجل المقبل فإنّه الصّدّيق الأكبر والفاروق الأعظم .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 89 - 90 / عنه : البياضي ، الصّراط المستقيم ، 1 / 281 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 393
قيس بن أبي حازم عن امّ سلمة قالت : قال رسول اللَّه في قوله : « أولئك الّذين أنعم اللَّه عليهم من النّبيِّين » : أنا ، « والصِّدِّيقين » : عليّ ، « والشّهداء » : الحسن والحسين ، « والصّالحين » : حمزة ، « وحسن أولئك رفيقاً » : الأئمّة الاثني عشر بعدي .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 1 / 283
هامش
( 1 ) [ في الصّراط المستقيم مكانه : « وأسند أيضاً إلى ابن عبّاس قوله تعالى : « أولئك » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الصّراط المستقيم ]
( 3 - 3 ) [ الصّراط المستقيم : « الحسنين » ]
( 4 ) [ إلى هنا حكاه عنه في الصّراط المستقيم والبرهان ]