في سنّته « فأولئك مع الّذين أنعم اللَّه عليهم من النّبيِّين - يعني محمّداً - والصِّدِّيقين » يعني عليّ بن أبي طالب وكان أوّل من صدّق برسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « والشّهداء » يعني عليّ بن أبي طالب وجعفر الطّيّار ، وحمزة بن عبدالمطّلب والحسن والحسين ، هؤلاء سادات الشّهداء « والصّالحين » يعني سلمان وأبا ذرّ وصهيب وبلالًا وخبّاباً وعمّاراً « وحسن أولئك » أي الأئمّة ا [ لأ ] حد عشر « رفيقاً » يعني في الجنّة « ذلك الفضل من اللَّه وكفى باللَّه عليماً » إنّ منزل عليّ وفاطمة والحسن والحسين ومنزل رسول اللَّه وهم في الجنّة واحد [ كذا ] .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 196 - 197 رقم 206
أخبرنا أبو سعيد محمّد بن عليّ الحيريّ ، وأبو بكر محمّد بن عبد العزيز الجوريّ ، قالا :
أخبرنا أبو سعيد عبداللَّه بن محمّد الرّازيّ ، قال : قرئ على أبي الحسن عليّ « 1 » بن مهرويه القزوينيّ بها في الجامع وأنا أسمع - سنة تسع وثلاثمائة - قال : حدّثنا أبو أحمد داوود بن سليمان ، قال : حدّثني عليّ بن موسى الرّضا ، « 2 » قال : أخبرني أبي ، عن أبيه جعفر ، عن أبيه محمّد ، عن أبيه عليّ ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب عليهم السلام قال : قال « 2 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في « 3 » هذه الآية : « فأولئكَ الّذينَ أنعمَ اللَّه عليهم » ، قال : من النّبيّين محمّد « 4 » ، و « من الصِّدِّيقين » عليّ بن أبي طالب ، و « من الشّهداء » حمزة « 5 » ، و « من الصّالحين » الحسن والحسين ، « وحسن أولئك رفيقاً » « 6 » قال : القائم من آل محمّد صلى الله عليه وآله وسلم « 6 » . لفظاً سواء .
الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 197 رقم 207 / مثله الخزاعي ، الأربعين عن الأربعين ، / 64
هامش
( 1 ) [ في الأربعين عن الأربعين مكانه : « حدّثنا أحمد بن الحسين بن أحمد النّيسابوريّ الشّيخ أبو بكر الوالد رضي الله عنه قال : حدّثنا القاضي أبو الفضل زيد بن عليّ ، قال : حدّثنا محمّد بن عمر بن عليّ السّبّال ، قال : حدّثنا عليّ . . . » ]
( 2 - 2 ) [ الأربعين عن الأربعين : « عن آبائه قال : سئل » ]
( 3 ) [ الأربعين عن الأربعين : « عن » ]
( 4 ) [ الأربعين عن الأربعين : « أنا » ]
( 5 ) - [ أضاف في الأربعين عن الأربعين : « وجعفر » ]
( 6 - 6 ) [ الأربعين عن الأربعين : « المهديّ منّا أهل البيت عليهم السلام » ]