جعله [ ر : جعلهم ] اللَّه ممّن يشاء من « 1 » أهل البيت .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 113 رقم 114 / عنه : المجلسي ، البحار ، 24 / 32 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 470 - 471
وأمّا قوله : « ومن يطع اللَّه والرّسول فاولئكَ مع الّذين أنعمَ اللَّه عليهم من النّبيِّين والصِّدِّيقين والشّهداء والصّالحين وحسنَ أولئك رفيقاً » ، قال : النّبيِّين « 2 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، والصِّدِّيقين عليّ عليه السلام « 3 » ، والشّهداء الحسن والحسين عليهما السلام ، والصّالحين الأئمّة ، وحسن أولئك رفيقاً « 4 » القائم من آل محمّد عليهم السلام « 4 » .
القمي ، التّفسير ، 1 / 142 / عنه : شرف الدّين الإسترآبادي ، تأويل الآيات ، / 145 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، البرهان ، 1 / 393 ؛ المجلسي ، البحار « 5 » ، 24 / 31 ، الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 516 ؛ المشهدي القمي ، كنز الدّقائق ، 3 / 467
محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن الحسين بن علوان الكلبيّ ، عن عليّ بن الحزوّر « 6 » الغنويّ ، عن أصبغ « 7 » بن نباتة الحنظليّ قال : رأيت أمير المؤمنين عليه السلام يوم « 1 » افتتح البصرة وركب بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ ثمّ ] قال : أيّها النّاس ! ألا أخبركم بخير الخلق يوم يجمعهم اللَّه ، فقام إليه أبو أيّوب الأنصاريّ ، فقال : بلى يا أمير المؤمنين حدّثنا ، فإنّك كنت تشهد ونغيب ، فقال : إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه سبعة من ولد عبدالمطّلب لا ينكر فضلهم إلّاكافر ، ولا يجحد به إلّاجاحد . فقام عمّار بن ياسر - رحمه الله - فقال : يا أمير المؤمنين ! سمّهم لنا لنعرفهم « 8 » ، فقال : إنّ خير الخلق يوم يجمعهم اللَّه الرّسل ،
هامش
( 1 ) [ لم يرد في كنز الدّقائق ]
( 2 ) [ في تأويل الآيات مكانه : « عليّ بن إبراهيم في تفسيره : إنّ النّبيِّين . . . » ]
( 3 ) [ تأويل الآيات : « أمير المؤمنين عليه السلام » ]
( 4 - 4 ) [ تأويل الآيات : « يعني القائم عليه السلام » ]
( 5 ) - [ حكاه أيضاً في البحار 64 / 192 ]
( 6 ) [ نور الثّقلين : « الخرور » ]
( 7 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « الأصبغ » ]
( 8 ) [ نور الثّقلين : « فلنعرفهم » ]