تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
طرق أنّه أخذ بيمينه الحسن ، وبيساره الحسين ، وفاطمة ورائه ، ومولانا عليّ ورائها . والحديثان صحيحان ، فإنّه صلى الله عليه وآله خرج ذلك اليوم ضاحي النّهار عن منزله ، وكان بين منزله وبين الموضع الّذي باهلهم فيه تباعد يحتمل إنّه كان من يصحبهم في طريقه ، ومحارسته على صفات مختلفات بحسب ما تدعو له الحاجة في المخاطبات منه لهم ، وخلّوا الطّرقات ، فحكى كلّ راوٍ ما رواه . ابن طاووس ، سعد السّعود ، / 91 - 95 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 350 - 355 قال عبد المحمود وقد « 1 » ذكر النّقّاش في تفسيره شفاء الصّدور ما هذا لفظه : قوله عزّ وجلّ : « قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » ، قال أبو بكر : جاءت الأخبار بأنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أخذ بيد الحسن ، وحمل الحسين عليهما السلام على صدره ، ويقال : بيده الأخرى ، وعليّ عليه السلام معه ، وفاطمة عليها السلام من ورائهم . فحصلت هذه الفضيلة للحسن والحسين من بين جميع أبناء أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأبناء امّته ، وحصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من بين بنات النّبيّ وبنات أهل بيته وبنات امّته ، وحصلت هذه الفضيلة لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام من بين أقارب رسول اللَّه ومن أهل بيته وامّته ، بأن جعله رسول اللَّه صلى الله عليه وآله كنفسه ، يقول : « وأنفسنا وأنفسكم » . ابن طاووس ، الطّرائف ، / 43 - 44 رقم 38 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 260 ما « 2 » رواه مسلم في صحيحه من طرق ، فمنها « 3 » في الجزء الرّابع في « 4 » فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام « 5 » في ثالث كراس من أوّله من الكتاب الّذي نقل الحديث منه « 5 » في تفسير قوله تعالى : « فمَن حاجّكَ فيه من بعد ما جاءكَ من العلمِ فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » .
هامش
( 1 ) [ من هنا حكاه عنه في البحار ] ( 2 ) [ البرهان : « وروي من الطّريق المخالفين كثير في معنى ذلك منها ما » ] ( 3 ) - [ البرهان : « منها » ] ( 4 ) - [ البحار : « في باب » ] ( 5 - 5 ) [ لم يرد في البرهان ]