نزلت في رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] وعليّ عليه السلام نفسه « 1 » ونساءنا ونساءكم « 2 » فاطمة « 3 » ، وأبناءنا وأبناءكم « 2 » حسن « 4 » وحسين .
والدّعاء على الكاذبين « 5 » : العاقب والسّيّد وعبد المسيح وأصحابهم « 6 » .
الحبري ، التّفسير ، / 247 رقم 12 / عنه : الحسكاني ، شواهد التّنزيل ، 1 / 159 - 160 ؛ الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 205
حدّثنا عليّ بن محمّد ، قال :
حدّثني الحبريّ ، قال :
حدّثني إسماعيل بن أبان ، قال : حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، عن أبي هارون ، عن أبي سعيد الخُدريّ ، قال : لمّا نزلت هذه الآية :
« تَعالَوْا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ » .
قال : فخرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه [ وآله ] بعليّ وفاطمة والحسن والحسين .
الحبري ، التّفسير ، / 248 رقم 13
وقدم إليه أهل نجران ورئيسهم أبو حارثة الأسقف ومعه العاقب والسّيّد وعبد المسيح وكوز وقيس والأيهم . فوردوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلمّا دخلوا أظهروا الدّيباج والصّلب ، ودخلوا بهيئة لم يدخل بها أحد ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : دعوهم ، فلقوا رسول اللَّه ، فدارسوه يومهم وساءلوه ما شاء اللَّه . فقال أبو حارثة : يا محمّد ! ما تقول في المسيح ؟
قال : هو عبداللَّه ورسوله ، فقال : تعالى اللَّه عمّا قلت يا أبا القاسم ! هو كذا وكذا ونزل فيهم :
هامش
( 1 ) [ شواهد التّنزيل : « أنفسنا » ]
( 2 ) - [ لم يرد في شواهد التّنزيل ]
( 3 ) - [ الفرائد : « في فاطمة » ]
( 4 ) [ الفرائد : « في حسن » ]
( 5 ) [ زاد في شواهد التّنزيل والفرائد : « نزلت في » ]
( 6 ) - [ الفرائد : « أصحابه » ]