لي عليّاً ، « 1 » قال : فأتاه وبه رمد ، فبصق في عينه « 1 » ، فدفع الرّاية إليه ، ففتح اللَّه « 2 » عليه وأنزلت « 2 » هذه الآية ( 19 * ) : « نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ » الآية ، « 3 » دعا « 4 » رسول اللَّه ( ص ) عليّاً « 3 » وفاطمة و « 5 » حسناً وحسيناً « 5 » ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهلي « 6 » » .
هذا حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه .
التّرمذي ، السّنن ، 5 / 301 - 302 رقم 3808 / عنه : ابن الأثير ، أسد الغابة ، 4 / 25 - 26 ؛ البرّي ، الجوهرة ، / 69 - 70 ؛ الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 150 - 151 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 194 ، سير أعلام النّبلاء ، 1 / 619 - 620 ؛ الزّرندي ، درر السّمطين ، / 107 - 108 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 503 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 126 - 127 ؛ المجلسي ، البحار ، 37 / 269 - 270 ؛ القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 120
[ حدّثنا عليّ بن محمّد ، قال : حدّثني الحسين « 7 » بن الحكم الحبريّ ، قال : حدّثنا حسن بن حسين ، قال : حدّثنا حبّان ، عن الكلبيّ ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس قال : ]
وقوله « 8 » : « تَعالَوا نَدْعُ أبْناءَنا وَأبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ ، وَأنْفُسَنا وَأنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ ، فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلى الْكاذِبِيْنَ » [ 61 ] .
هامش
( 1 - 1 ) [ في أسد الغابة والجوهرة والإصابة : « فأتاه وبه رمد فبصق في عينيه » ، وفي درر السّمطين : « فأتاه وهو أرمد فبصق في عينيه » ، وفي الفصول المهمّة : « فأتى به أرمد فبصق في عينه » ]
( 2 - 2 ) [ في درر السّمطين : « على يديه وأنزلت » ، وفي الفصول المهمّة : « على يديه ولمّا نزلت » ]
( 3 - 3 ) [ في تاريخ الإسلام والسِّير : « دعاه رسول اللَّه ( ص ) » ، وفي البحار والينابيع : « دعا عليّاً » ]
( 4 ) - [ في درر السّمطين والإصابة والفصول المهمّة : « فدعا » ]
( 5 - 5 ) [ في درر السّمطين والبحار : « الحسن والحسين » ]
( 6 ) - [ في البحار : « أهل بيتي » ، وإلى هنا حكاه عنه في أسد الغابة وتاريخ الإسلام والسّير ودرر السّمطين والإصابة والفصول المهمّة والبحار والينابيع ]
( 7 ) - [ في شواهد التّنزيل والفرائد مكانه : « أخبرنا الحاكم أبو عبداللَّه الحافظ ( قراءة عليه وإملاءً ) قال : أخبرنا أبو الحسين عليّ بن عبدالرّحمان بن مأتي ( بن عيسى ) الدّهقان بالكوفة من أصل كتابه قال : حدّثنا الحسين . . . » ]
( 8 ) [ في شواهد التّنزيل والفرائد : « في قوله عزّ وجلّ » ]