اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عليّاً [ عليه السلام . أ ] فأخذ بيده ، فتوكّأ عليه ، ومعه ابناه الحسن والحسين وفاطمة [ عليها السلام . ب . ر : عليهم السلام ] خلفهم . فلمّا رأى النّصارى [ ذلك ] أشار عليهم رجل منهم ، فقال :
ما أرى لكم [ أن ] « 1 » تلاعنوه فإن كان نبيّاً هلكتم ولكن صالحوه . قال : فصالحوه . قال : [ قال ] « 1 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لو لاعنوني ما وجد لهم أهل ولا ولد ولا مال .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 86 رقم 63 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 346 - 347
فرات قال : حدّثني الحسين بن سعيد وأحمد بن الحسن معنعناً :
عن الشّعبيّ قال : جاء العاقب والسّيّد النّجرانيّان إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فدعاهم [ أ : فدعاهما ] إلى الإسلام ، فقالا : إنّنا مسلمان . فقال : إنّه يمنعكما من الإسلام ثلاث : أكل [ لحم . أ ] الخنزير ، وتعليق الصّليب ، وقولكم في عيسى ابن مريم [ عليه السلام . ب ] ، فقالا :
و « 2 » من أبو « 2 » عيسى ؟ فسكت ، فنزل القرآن : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب » « 3 » [ إلى آخر . أ ، ر ] الآية [ ر : القصّة ] [ قال . ب ] : ثمّ نبتهل [ أ : فنبتهل ] « 3 » « فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » ، فقالا : نباهلك « 4 » . فتواعدوا لِغَدٍ [ ب : الغد ] ، فقال أحدهما لصاحبه : لا تلاعنه ، فوَاللَّه لأن كان نبيّاً لا ترجع إلى أهلك ولك على وجه الأرض أهل ولا مال . فلمّا أصبح النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيد عليّ والحسن والحسين وقدّمهم ، وجعل فاطمة وراءهم ، ثمّ قال لهما : تعاليا فهذا أبناءُنا الحسن [ ب : فهذان ابنانا للحسن ] والحسين وهذا نساءُنا فاطمة [ ب : لفاطمة ] و [ هذه . ب ] أنفسنا لعليّ « 5 » [ أ : عليّ ] . فقالا : لا نلاعنك .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 86 - 87 رقم 64 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 347
هامش
( 1 ) [ لم يرد في البحار ]
( 2 - 2 ) [ البحار : « مِن أين » ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « إلى آخر القصّة فنبتهل » ]
( 4 ) [ البحار : « فنباهلك » ]
( 5 ) [ البحار : « عليّ » ]