بينهم وقالوا : واللَّه أنّه لنبيّ ولئن باهلنا [ ر ، أ : باهلها ] ليستجيبنّ [ أ : ليستجيب ] اللَّه له علينا ، فيهلكنا ولا ينجينا « 1 » منه شيء [ ر ، ب : شيء منه ] « 1 » إلّاأن نستقيله .
قال : فأقبلوا « 2 » يستترون في خشب كان في المسجد « 2 » حتّى جلسوا بين يديه ، ثمّ قالوا : يا أبا القاسم ! أقلنا . قال : نعم قد أقلتكم ، أما والّذي بعثني بالحقّ لو باهلتكم ما ترك اللَّه على ظهر الأرض 2 نصرانيّاً و « 2 » لا نصرانيّة إلّاأهلكه .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 88 رقم 66 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 347 - 348
فرات قال : حدّثني أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صبيح معنعناً :
عن شهر بن حوشب قال : قدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عبد المسيح بن أبقى ومعه العاقب وقيس أخوه ومعه حارث بن عبد المسيح وهو غلام ومعه أربعون حبراً . فقال : يا محمّد ! كيف تقول في المسيح ، فواللَّه إنّا لننكر ما [ ر : لشكرنا ما ] تقول . قل : فأوحى اللَّه تعالى إليه : « إنّ مثل عيسى عند اللَّه كمثل آدم خلقه من تراب ثمّ قال له كن فيكون » ، « 3 » قال :
فنحر نحرة « 3 » ، فقال إجلالًا له ممّا يقول : بل هو اللَّه . فأنزل اللَّه « فمَن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع » إلى آخر الآية ، فلمّا سمع ذكر [ أ : بذكر ] الأبناء غضب غضباً شديداً ودعا الحسن والحسين وعليّاً وفاطمة عليهم السلام ، فأقام الحسن عن يمينه والحسين عن يساره وعليّاً « 3 » إلى صدره وفاطمة إلى ورائه ، فقال : هؤلاء أبناءُنا ونساءُنا وأنفسنا ، « 4 » فائتنا [ ر . فأتيا ] له « 4 » بأكفاء . قال : فوثب العاقب ، فقال : أذكرك اللَّه أن تلاعن هذا الرّجل ، فوَ اللَّه إن [ ب : لأن ] كان كاذباً ما لك في ملاعنته خيرٌ ، وإن [ أ : لأن ] كان صادقاً لا يحول الحول ومنكم نافخ ضرمة [ ر ، أ : ناصح صرمة ] . قال : فصالحوه كلّ الصّلح [ ورجع : ب ، أ ]
هامش
( 1 - 1 ) [ البحار : « شيء منه » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ]
( 3 ) [ البحار : « عليّ » ]
( 4 - 4 ) [ البحار : « فائتيا لهم » ]