بلغ « فَلَا تَكُنْ مِنَ ا لمُمْتَرِين » ، ( ثمّ قال تعالى ) فيما قال الفاسقان « فَمَنْ حَاجّكَ فِيهِ مِن بَعْد ما جَاءَكَ مِنَ العِلْم » إلى قوله : « فَنَجْعَل لَعْنَة اللَّه عَلى الكاذِبينَ » ، قال فدعاهما النّبيّ ( ص ) إلى المباهلة وأخذ بيد عليّ وفاطمة والحسن والحسين رضي اللَّه عنهم ، فقال أحدهما للآخر :
قد أنصفك الرّجل ، فقالا : لا نُباهلك ، وأقرّا بالجزية وكرها الإسلام .
ابن شبّه ، تاريخ المدينة المنوّرة ، / 583
فرات قال : حدّثني الحسين بن سعيد معنعناً :
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : « أبناءنا وأبناءكم » [ يعني . أ ] الحسن والحسين [ عليهما السلام ] « وأنفسنا وأنفسكم » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ « 1 » [ عليه السلام . ب ] [ خ : رسول اللَّه وعليّ صلوات اللَّه عليهما ] « ونساءنا ونساءكم » فاطمة [ الزّهراء . أ ] عليها السلام .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 85 - 86 رقم 61 / عنه : المجلسي ، البحار ، 21 / 346
فرات قال : حدّثني سعيد بن الحسن بن مالك معنعناً :
عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم » [ قال . أ ] : الحسن والحسين « ونساءنا ونساءكم » ، قال : فاطمة « وأنفسنا وأنفسكم » قال : عليّ عليه السلام .
فرات بن إبراهيم ، التّفسير ، / 86 رقم 62
فرات قال : حدّثني جعفر بن محمّد بن سعيد الأحمسيّ معنعناً :
عن أبي رافع قال : « 2 » قدم [ ن : قد « 2 » مرّ ] صهيب مع أهل نجران ، فذكر لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ما خاصموه به من أمر عيسى ابن مريم عليه الصّلاة والسّلام ، وأ نّهم دعوه ولد اللَّه ، فدعاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فخاصمهم وخاصموه . فقال : « تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثمّ نبتهل فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين » فدعا رسول
هامش
( 1 ) [ البحار : « عليّ بن أبي طالب » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ]