تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 503

مساهمون:

ص٥٠٣
مسمار ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول له وخلّفه في بعض مغازيه . فقال عليّ رضي الله عنه : أتخلفني مع النّساء والصّبيان ؟ قال : يا عليّ ! أما ترضى أن تكون منِّي بمنزلة هارون من موسى إلّاأ نّه لا نبوّة بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الرّاية رجلًا يحبّ اللَّه ورسوله ويحبّه اللَّه ورسوله ، فتطاولنا لها . فقال ادعوا لي عليّاً رضي الله عنه ، فأتى به أرمد ، فبصق في عينه ودفع الرّاية إليه ، ففتح اللَّه عليه ، ولمّا نزلت هذه الآية : « ندع أبناءنا وأبناءكم » ، دعا رسول اللَّه ( ص ) عليّاً وفاطمة وحسناً وحسيناً رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهلي . ابن حنبل ، المسند ، 1 / 185 حدّثنا عبداللَّه ، قال : حدّثني أبي ، نا حسن هو ابن موسى ، نا حمّاد بن سلمة ، عن يونس ، عن الحسن قال : جاء راهبا نجران إلى النّبيّ ( ص ) ، فقال لهما رسول اللَّه ( ص ) : أسلما تسلما ، فقالا : قد أسلمنا قبلك . فقال النّبيّ ( ص ) : كذبتما ، منعكما من الإسلام ثلاث : سجودكما للصّليب ، وقولكما اتّخذ اللَّه ولداً ، وشربكما الخمر . فقالا : فما تقول في عيسى ؟ قال : فسكت النّبيّ ( ص ) ونزل القرآن : « ذلك نتلوه عليك من الآيات والذِّكر الحكيم - إلى قوله - أبناءنا وأبناءكم » ، قال فدعاهما رسول اللَّه ( ص ) إلى الملاعنة ، قال : وجاء بالحسن والحسين وفاطمة أهله وولده ، قال : فلمّا خرجا من عنده قال أحدهما لصاحبه : اقرر بالجزية ولا تلاعنه . قال فرجعا ، فقالا : نقرّ بالجزية ولا نلاعنك . قال : فأقرّ بالجزية . ابن حنبل ، فضائل الصّحابة ، 2 / 776 - 777 رقم 1374 فكان الأبناء الحسن والحسين عليهما السلام ، جاء بهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فأقعدهما بين يديه كجروي الأسد . وأمّا النِّساء فكانت فاطمة عليها السلام جاء بها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وأقعدها خلفه كلبوة الأسد . وأمّا الأنفس فكان عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، جاء به رسول اللَّه ، فأقعده عن يمينه كالأسد ، وربض هو صلى الله عليه وآله كالأسد ، وقال لأهل نجران : هلمّوا الآن نبتهل ، فنجعل لعنة اللَّه على الكاذبين . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللَّهمّ هذا نفسي وهو عندي عدل نفسي ، اللَّهمّ هذه [ نسائي ]