فلم يبق أحد في ربيعة إلّاأتحف صاحب هذا الشّعر وأهدى إليه على قدر ما أمكنه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 1 / 317 - 318
* وأسند إلى ابن عبّاس أنّه قال يوم الشّورى : كم تمنعون « 1 » حقّنا ، وربّ البيت إنّ عليّاً هو الإمام والخليفة ، وليملكنّ من ولده « 2 » أئمّة إحدى عشر « 2 » ، يقضون بالحقّ أوّلهم الحسن بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ الحسين بوصيّة أخيه إليه ، ثمّ « 3 » ابنه عليّ « 3 » بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه محمّد بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه جعفر بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه موسى بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه عليّ بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه محمّد بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه عليّ بوصيّة أبيه إليه ، ثمّ ابنه الحسن بوصيّة أبيه إليه ، فإذا مضى فالمنتظر صاحب الغيبة . قال عليم لابن عبّاس :
من أين لك هذا ؟ قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم علّم « 4 » عليّاً ألف باب فتح له « 5 » من كلّ باب ألف باب ، وإنّ هذا من ثَمّ .
البياضي ، الصّراط المستقيم ، 2 / 151 - 152 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 722
* محمّد بن الحسن ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ، عن فضالة بن أيّوب ، عن
هامش
-عقدت لقوم ذوي نجدة * من أهل الحياء وأهل الخطر
مساميح في الحرب عند الوغى * كرام وإخواننا من مضر
ومن حيّ ذي يمن عصبة * يقيمون في الحادثات الصّعر
فكلّ يشاورك في قومه * فمَن قال لا لا بفيه الحجر
ونحن الفوارس يوم الزّبير * وطلحة أودى وهذا غدر
ضربناهم قبل نصف النّهار * إلى اللّيل حتّى أبدنا الغرر
فلم يأخذ الضّرب إلّاالرّؤوس * ولم يأخذ الطّعن إلّاالثّغر
فنحنُ أولئك في أمسنا * وكنّا كذلك فيمَن غبر( 1 ) [ إثبات الهداة : « تمنعونا » ]
( 2 - 2 ) [ إثبات الهداة : « أحد عشر » ]
( 3 - 3 ) [ إثبات الهداة : « عليّ بن الحسين عليهما السّلام » ]
( 4 ) [ إثبات الهداة : « أعلم » ]
( 5 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ]