الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 346 - 347 رقم 3 / عنه : الصّدوق ، كمال الدّين ، 2 / 536 - 537 رقم 1 ؛ الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 208 - 209 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 402 - 403 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز « 1 » ، 3 / 465 - 467 ؛ المجلسي ، البحار ، 25 / 175 - 177 ؛ مثله ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 140 - 141
عن جعفر بن المفضل المخلول ، عن إبراهيم ، عن جعفر بن يحيى القرني ، عن يونس ابن ظبيان ، عن أبي خالد عبداللَّه بن غالب ، عن رشيد الهجري رضي الله عنه ، قال : كنت وأبا عبداللَّه سلمان ، وأبو عبدالرّحمان قيس بن ورقاء ، وأبو الهيثم مالك بن التّيهان ، وسهل بن حنيف بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بالمدينة إذ دخلت حبابة الوالبيّة وعلى رأسها كور شبيه السّيف ، وعليها أطمار سابغة متقلّدة مصحّف ، وبين أناملها مسباح من حصى ، فسلّمت وبكت ، وقالت : آه يا أمير المؤمنين ، آه من فقدك وأسفاه على غيبتك ، وا حسرتاه على ما يفوت من الغيبة منك ، لا يلهم عنك ولا يرغب يا أمير المؤمنين من اللَّه فيه الخشية وإرادة من أمري معك على يقين وبيان وحقيقة ، وأ نّي أتيتك وأنت تعلم ما أريد . فمدّ يده اليمنى إليها فأخذ من يدها حصاة بيضاء تلمع وترى من صفائها ، وأخذ خاتمه من يده وطبع به في الحصاة فانطبعت ، فقال لها : يا حبابة ! هذا كان مرادكِ منِّي ؟ فقالت : إيواللَّه يا أمير المؤمنين ، هذا أريد لما سمعناه من نقول شيعتك واختلافهم بعدك ، فأردت بهذا برهاناً يكون معي إن عمّرت بعدك - ولا عمّرت - ويا ليتني وقومي لك الفداء ، فإذا وقعت الإشارة وشئت شيعه فمن يقوم مقامك أتيته بهذه الحصاة ، فإذا فعل فعلك بها علمت أنّه الخليفة وأرجو أن لا أوجد لذلك .
هامش
- رضا عليه السلام آمدم ، أو هم برايم مهر كرد .
وچنانچه محمد بن هشام نقل كرده ، لبابه بعد از آن 9 ماه ديگر هم زنده بود .
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 152 - 153
( 1 ) - [ حكاه أيضاً في مدينة المعاجز : 1 / 514 - 516 ، 3 / 248 - 250 ، 4 / 304 - 305 ، 5 / 112 - 114 ، 464 - 466 ، 6 / 293 - 295 ، 7 / 196 - 197 ]