خيراً عند اللَّه ، ولا أحبّ إلى اللَّه منه ، يُقعده يوم القيامة على عرشه ، ويُشفّعه في كلّ من يشفع فيه ؛ باسمه جرى « 1 » القلم في اللّوح المحفوظ محمّد رسول اللَّه . وبصاحب اللّواء يوم الحشر الأكبر أخيه ووصيّه ووزيره وخليفته في امّته . و « 2 » من أحبّ ( 11 * ) خلق اللَّه إلى اللَّه « 2 » بعده عليّ « 3 » ابن عمّه لُامّه وأبيه ، ووليّ كلّ مؤمن بعده « 3 » ، ثمّ أحد عشر رجلًا من ولد محمّد وولده ، أوّلهم يسمّى باسم ابني هارون « 4 » شبّر وشبّير « 4 » ، وتسعة من ولد أصغرهما واحد « 5 » بعد واحد ، « 6 » « 7 » آخرهم الّذي يصلِّي عيسى ابن مريم « 7 » خلفه - وذكر باقي الحديث بطوله » . « 8 » « 8 »
النّعماني ، كتاب الغيبة ، / 111 - 114 رقم 9 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 621 ؛ المجلسي ، البحار ، 36 / 210 - 212 ؛ البحراني ، العوالم ، ( ط « 3 » ) ، 15 - 3 / 85 - 86
هامش
( 1 ) [ البحار : « صرح » ]
( 2 - 2 ) [ البحار : « أحبّ من خلق اللَّه إليه » ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 4 - 4 ) [ في إثبات الهداة : « شبير وشبر » ، وفي البحار والعوالم : « شبراً وشبيراً » ]
( 5 ) [ إثبات الهداة : « واحداً » ]
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ]
( 7 - 7 ) [ البحار : « آخرهما الّذي يصلّي عيسى » ]
( 8 ) - وباز سليمبنقيس هلالي گويد : هنگامىكه ما به همراه علي عليه السلام از صفين بازمىگشتيم ، آن حضرت در نزديكى دَيْرِيك نصراني فرود آمد ، در اين موقع پيرمردى خوشروى با ظاهر آراسته كه كتابي همراه داشت از دير بيرون آمد تا به خدمت أمير المؤمنين عليه السلام رسيد ، بر أو سلام كرد وسپس گفت : « من از تبار يكى از حواريين عيسى بن مريم هستم كه برترين آن دوازده حواري عيسى ، محبوبترين ايشان نزد أو بود واورا بر ديگران مقدم مىداشت . عيسى اورا جانشين خود ساخت ، كتابهاى خود را به أو داد وحكمت خويشرا به أو آموخت . افراد اينخانواده همواره بر دين عيسى بودهاند ، پيوسته كيش اورا به دست داشتند ، نه كافر شدند ، نه مرتد ونه تغييرى در دين أو بهوجود آوردند . آن كتابها به املاى عيسىبن مريم وبه خط دستنويس پدر ما هماكنون نزد من است .
در آنكتاب از تمامى آنچه كه مردم پس از أو انجام خواهند داد ياد شده است ، نيز نام يكايك پادشاهان كه پس از أو از ميان مردم به سلطنت مىنشينند ( ذكر شده ) وهمچنين ذكر اين كه خداى تبارك وتعالى مردى از عرب را كه از فرزندان إسماعيل پسرابراهيم خليل خداست ، از سرزمينى كه به آن تِهامَه مىگويند واز قريهاى كه به آن مكة گفته مىشود برمىانگيزد ، آن مرد احمد ناميده مىشود ، داراى دوازده اسم است ، نيز زمان بعثت أو ، زادگاهش ، هجرتش ، كسى كه با أو مىجنگد ، آن كه ياريش مىكند ، كسى كه با أو