من ولد [ إسماعيل « 1 » بن ] « 2 » إبراهيم ، خليل اللَّه ، من أرض [ يقال لها : ] تِهامة ، من قرية ، يقال لها : مكّة ، « 3 » يقال له : أحمد ، له اثنا عشر « 3 » اسماً ، وذكر مبعثه ومولده ومهاجرته ، ومن يقاتله ، ومن ينصره ، ومن يعاديه ، وما يعيش ، وما تلقى « 4 » امّته بعده ، إلى أن ينزل عيسى ابن مريم من السّماء « 1 » ، وفي ذلك الكتاب ثلاثة عشر رجلًا من ولد إسماعيل بن إبراهيم ، خليل اللَّه ، من خير خلق اللَّه ، و « 5 » من أحبّ خلق اللَّه إليه ، و « 5 » اللَّه وليّ لمَنْ والاهم ، وعدوّ لمَنْ عاداهم ، مَن أطاعهم اهتدى ، ومَنْ عصاهم ضلّ ، طاعتهم للَّهطاعة ، ومعصيتهم للَّه معصية ، « 6 » مكتوبة أسماؤهم وأنسابهم ونعوتهم ، وكم يعيش كلّ رجل منهم واحد « 7 » بعد واحد ، وكم رجل منهم يستتر بدينه ويكتمه من قومه ، ومن الّذي يظهر منهم وينقاد له النّاس ، حتّى « 6 » ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام « 8 » على آخرهم ، فيصلِّي عيسى خلفه ويقول : إنّكم لأئمّة « 9 » لا ينبغي لأحد أن يتقدّمكم ، « 10 » فيتقدّم فيصلّي بالنّاس و « 8 » عيسى خلفه في الصّفّ . أوّلهم وخيرهم وأفضلهم « 10 » - وله مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهم - « 11 » رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم اسمه : محمّد وعبداللَّه ويس والفتّاح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي والقائد ونبيّ اللَّه وصفيّ اللَّه ، وحبيب « 12 » اللَّه ؛ وأ نّه يُذكر إذا ذُكر ، مِن أكرم خلق اللَّه على اللَّه ، وأحبّهم إلى اللَّه ، لم يخلق اللَّه مَلَكاً مكرّماً ، ولا نبيّاً مرسلًا من آدم فمن سواه
هامش
( 1 - 1 ) [ إثبات الهداة : « ، يقال له : إسماعيل » ]
( 2 ) - [ ما بين القوسين لم يرد في البحار ]
( 3 - 3 ) [ البحار : « فقال : لها اثني عشر » ]
( 4 ) [ البحار : « يلقى » ]
( 5 - 5 ) [ في إثبات الهداة : « أحبّ من خلق اللَّه إلى اللَّه » ، وفي البحار : « أحبّ من خلق اللَّه إليه » ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ]
( 7 ) - [ العوالم : « واحداً » ]
( 8 ) ( - 8 ) [ البحار : « فيصلِّي » ]
( 9 ) [ إثبات الهداة : « أئمّة » ]
( 10 - 10 ) [ إثبات الهداة : « أوّلهم وأفضلهم وخيرهم » ]
( 11 ) ( 11 * ) [ إثبات الهداة : « محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأحبّ من » ]
( 12 ) [ البحار : « جنب » ]