عليه [ وقد عجّل زكاة سنين ] « 1 » ثمّ أتاني بعد ذلك « 2 » يطلب أن أمشي معه إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ شافعاً ] « 3 » ليرضى عنه ، ففعلت .
وهو صاحب عبداللَّه بن أبي سلول حين تقدّم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ليصلّى عليه فأخذ بثوبه من ورائه [ فمدّه إليه من خلفه ] « 3 » وقال : « قد « 4 » نهاك اللَّه أن تصلِّي عليه ولا يحلّ لك أن تصلِّي عليه » « 5 » ! فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : [ ويلك ، قد آذيتني ] « 3 » ، إنّما صلّيت عليه كرامة لابنه « 6 » ، وإنِّي لأرجو أن يسلم به « 7 » سبعون رجلًا من بني أبيه وأهل بيته . وما يدريك ما قلت ، إنّما دعوت اللَّه عليه .
وهو صاحب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم الحديبيّة - حين كتب القضيّة - إذ قال له : أنعطي الدَّنيّة في ديننا ؟ ثمّ جعل يطوف في عسكر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله « 8 » [ يشكّكهم ] « 9 » ويُحَضّضهم « 8 » ويقول : « أنُعطي الدَّنيّة في ديننا » « 10 » ؟ ! فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « أفرجوا عنِّي ، أتريدون أن أغدر بذمّتي « 11 » ؟ ! ولأفي « 12 » لهم [ بما كتبت لهم ] « 13 » ، « 14 » خُذْ يا سهيل بيد أبي جندل » 14 فأخذه
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « الف » وفي « ج » هكذا : . . . لم يمنع صدقة ماله ولكنّه قد عجّل لنا زكاة سنتين . وفي « ب » و « د » هكذا : ولكنّك عجلتَ عليه . ثمّ عزله عنها ، ثمّ أتاني . . .
( 2 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 4 ) - [ البحار : « لقد » ] .
( 5 ) - في « ج » هكذا : قد واللَّه نهاك اللَّه أن تُصلِّي على أحد منهم مات أبداً وما تحلّ الصّلاة عليه .
( 6 ) - « ج » : إكراماً لأبيه .
( 7 ) - « ب » : أن ينجو به .
( 8 - 8 ) [ البحار : « يحرِّضهم » ] .
( 9 ) - الزّيادة من « ب » .
( 10 ) - في « ج » هكذا : حتّى اجتمعوا حول رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقالوا : أنُعطي الدَّنيّة في ديننا ؟
( 11 ) - « ب » و « د » [ وزاد في البحار : « - وفي رواية أخرى : » ] : أخرجوه عنِّي ، أتريد أن أخفر بذمّتي .
( 12 ) - [ البحار : « ولا أفي » ] .
( 13 ) - الزّيادة من « الف » .
( 14 - 14 ) « الف » [ والبحار ] : خذ يا سهيل ابنك جندلًا . وفي « ج » : خذ بأخذك لأبيه سهيل بن عمرو .