صاحبه « 1 » فقام وقال 14 : [ يا رسول اللَّه ] « 7 » ! إنّك قد كنت عهدت إلينا في عليّ « 2 » عهداً وإنِّي لأراه لما به ! فإن هلك فإلى مَنْ ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اجلس ، فأعادها ثلاث مرّات ، فأقبل « 3 » عليهما رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : [ إيهٍ واللَّه ] « 4 » إنّه لا يموت في مرضه هذا .
[ واللَّه ] « 5 » لا يموت حتّى تملياه [ غيظاً وتوسعاه ] « 6 » غدراً وظلماً ، ثمّ تجداه صابراً قوّاماً « 7 » .
[ ولا يموت حتّى يلقى منكما هنات وهنات ، ولا يموت إلّاشهيداً مقتولًا ] « 4 » .
وأعظم من ذلك كلّه أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جمع ثمانين رجلًا ، أربعين من العرب وأربعين من العجم - وهما فيهم - فسلّموا عليَّ بإمرة المؤمنين ، ثمّ قال : « إنِّي « 8 » أُشهدكم أنّ عليّاً أخي ووزيري ووارثي وخليفتي في أمّتي ووصيِّي في أهلي « 6 » ووليّ كلّ مؤمن بعدي « 9 » ، فاسمعوا له وأطيعوا » ، وفيهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزّبير وسعد وعبدالرّحمان « 6 » ابن عوف وأبو عبيدة وسالم ومعاذ بن جبل ورهط من الأنصار . ثمّ قال : « إنِّي أُشهد اللَّه عليكم » .
ثمّ أقبل عليّ « 6 » عليه السلام على القوم ، فقال : سبحان اللَّه ، ممّا « 10 » أُشربت قلوب هذه الأمّة [ من بليّتهما وفتنتهما ] « 11 » ، [ من عجلها وسامريّها ] « 12 » . إنّهم أقرّوا وادّعوا أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ لم يستخلف أحداً وأ نّه أمر بالشّورى وقال من قال : « إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يستخلف أحداً وإنّ نبيّ اللَّه » ] « 13 » قال : « 14 » « إنّ اللَّه لم يكن ليجمع لنا أهل البيت بين النّبوّة والخلافة » « 12 » ،
هامش
( 1 ) ( 14 ) [ البحار : « فقال » ] .
( 2 ) - « ج » : في هذا الرّجل .
( 3 ) - « ب » : فأعاد ذلك فأقبل .
( 4 ) - الزّيادة من « ج » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 5 ) - الزّيادة من « ج » . [ وفي البحار : « و » ] .
( 6 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » .
( 7 ) - « ج » : صابراً محتسباً .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 9 ) - [ البحار : « من بعدي » ] .
( 10 ) - [ البحار : « ما » ] .
( 11 ) - الزّيادة من « الف » و « ج » . [ وفي البحار : « من بليّتها وفتنتها » ] .
( 12 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » و « د » .
( 13 ) - الزّيادة من « ج » و « د » . [ ولم يرد في البحار ] .
( 14 ) ( 12 ) « الف » و « ب » [ والبحار ] : لا يجمع اللَّه لنا أهل البيت النّبوّة والخلافة .