وقد قال لأولئك الثّمانين رجلًا : [ « سلِّموا على عليّ عليه السلام بإمرة المؤمنين » ] « 1 » وأشهدهم « 2 » على ما أشهدهم عليه .
[ والعجب أنّهم أقرّوا ثمّ ادّعوا ] « 3 » أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يستخلف أحداً وانّهم أُمروا « 4 » بالشّورى ، ثمّ أقرّوا أنّهم لم يُشاوروا « 5 » في أبي بكر « 5 » [ وأنّ بيعته كانت فلتةً . وأيّ ذنبأعظم من الفلتة ] « 6 » .
ثمّ استخلف أبو بكر عمر ولم يقتدِ برسول اللَّه صلى الله عليه وآله [ فَيَدَعهم بغير استخلاف ] « 7 » ! « 5 » فقيل له في ذلك ، فقال : « أدَعُ أمّة محمّد كالنّعل الخَلق ، أدَعُهم بغير أحد استخلف عليهم » « 5 » ؟ ! طعناً منه على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ورغبة عن رأيه .
ثمّ صنع عمر شيئاً ثالثاً . لم يَدَعْهم على ما ادّعى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لم يستخلف [ ولا استخلف ] « 8 » كما استخلف أبو بكر ، وجاء بشيء ثالث وجعلها شورى بين ستّة نفر وأخرج منها جميع العرب . ثمّ حظى « 9 » بذلك عند العامّة ، فجعلهم مع ما أُشربت قلوبهم
هامش
( 1 ) - الزّيادة من « ألف » و « ب » و « د » .
( 2 ) - [ البحار : « وأشهدكم » ] .
( 3 ) - الزّيادة من « ج » وفي « الف » و « ب » : ثمّ زعموا . [ وفي البحار : « وأ نّهم أقرّوا » ] .
( 4 ) - « الف » [ والبحار ] : « أقرّوا » .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » .
( 7 ) - الزّيادة من « ج » .
( 8 ) - الزّيادة من « ج » . [ وفي البحار : « ولم يستخلف » ] .
( 9 ) - [ البحار : « حطّني » ] .