لا يحلّ لأحد أن يقوم من مجلسه لأحد إلّالأهل بيتي « 1 » . إنِّي لو أخذتُ « 2 » بحلقة باب الجنّة ثمّ تجلّى لي ربّي تبارك وتعالى [ فسجدتُ ] « 3 » وأُذن لي بالشّفاعة لم أُوثر على أهل بيتي أحداً « 4 » .
أيُّها النّاس « 5 » ! [ انسبوني ] « 3 » مَن أنا ؟ فقام إليه « 6 » رجل من الأنصار ، فقال « 7 » : نعوذ باللَّه من غضب اللَّه ومن غضب رسوله ، أخبرنا - يا رسول اللَّه - مَن الّذي آذاك في أهل بيتك حتّى نضرب عنقه « 8 » وليبرّ « 9 » عترته . فقال : انسبوني ، أنا محمّد بن عبداللَّه بن عبدالمطّلب ابن هاشم حتّى انتسب إلى نزار ، ثمّ مضى في نسبه إلى إسماعيل [ بن إبراهيم خليل اللَّه ] « 3 » ، ثمّ قال : إنِّي وأهل بيتي « 10 » بطينة طيِّبة « 10 » من تحت العرش إلى آدم نكاح غير سفاح [ لم يخالطنا نكاح الجاهليّة ] « 11 » . فسلوني « 12 » ، فوَ اللَّه لا يسألني رجل عن أبيه وعن أمّه وعن نسبه إلّاأخبرته به .
فقام إليه « 6 » رجل ، فقال : مَن أبي « 13 » ؟ فقال صلى الله عليه وآله : أبوك فلان الّذي تدعى إليه . فحمد اللَّه [ وأثنى عليه وقال « 14 » : لو نَسبتني إلى غيره لرضيتُ وسلّمت ] « 15 » . ثمّ قام إليه « 6 »
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : « وفي نسخة أخرى : أيّها النّاس ! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي » ] .
( 2 ) - [ البحار : « قد أخذت » ] .
( 3 ) - الزّيادة من « الف » .
( 4 ) - زاد هنا في « ب » : أيُّها النّاس ! عظِّموا أهل بيتي في حياتي وبعد موتي .
( 5 ) - من هنا إلى آخر الحديث يوجد في « ج » أيضاً .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - « ب » [ وزاد في البحار : « وفي رواية أخرى » ] : فقامت رجال من الأنصار ، فقالت .
( 8 ) - « ب » و « د » : حتّى نقتله .
( 9 ) - [ البحار : « وفي رواية أخرى : حتّى نقتله ونبير » ] .
( 10 - 10 ) « الف » و « ب » [ والبحار ] : « لطينة » . « د » : لطيِّبةٌ .
( 11 ) - الزّيادة من « الف » و « ب » .
( 12 ) - [ البحار : « فاسألوني » ] .
( 13 ) - « ب » : مَن أنا .
( 14 ) - [ البحار : « ثمّ قال : واللَّه » ] .
( 15 ) - الزّيادة من « الف » و « ج » ، وليس في « ج » قوله : وأثنى عليه .