يدخل بها فهي امرأتك » . وكتب له ذلك وأنا شاهدٌ فلم يُشاورني « 1 » ولم يسألني ، يرى استغناءه بعلمه عنِّي « 2 » ، فأردتُ أن أنهاه ثمّ قلت : « ما أُبالي أن يفضحه اللَّه » . ثمّ لم يُعبه « 3 » النّاس ، بل استحسنوه واتّخذوه سنّة [ وقبلوه منه ] « 4 » ورأوه صواباً ، « 5 » وذلك قضاء لو قضى به مجنون نحيف سخيف لما زاد « 5 » .
ثمّ تركه من الأذان « حيّ على خير العمل » فاتّخذوه سنّة وتابعوه على ذلك .
وقضيّته في المفقود وأنّ « أجل امرأته « 6 » أربع سنين ، ثمّ تتزوّج ، فإن جاء زوجها خيّر بين امرأته وبين الصّداق » . فاستحسنه النّاس ، واتّخذوه سنّة وقبلوه منه « 7 » جهلًا وقلّة علم بكتاب اللَّه عزّ وجلّ وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله .
وإخراجه من المدينة كلّ أعجميّ « 8 » .
وإرساله إلى عمّاله بالبصرة « 9 » بحبل [ طوله ] خمسة أشبار « 9 » وقوله : « مَن أخذتموه من الأعاجم فبلغ طول هذا الحبل فاضربوا عنقه » ! وردّه سبايا تستر وهنّ حُبالى .
وإرساله بحبل في « 10 » صبيان سرقوا بالبصرة وقوله : « مَن بلغ طول هذا الحبل فاقطعوه » .
هامش
( 1 ) - [ البحار : « ولم يشاورني » ] .
( 2 ) - « ب » : ولم يسألني استغناءً عنِّي بعلمه .
( 3 ) - [ البحار : « لم تعبه » ] .
( 4 ) - الزّيادة من « الف » . [ وفي البحار : « وقبلوه عنه » ] .
( 5 - 5 ) « ب » : مجنون يحنق لما زاد . « د » : وفي ذلك قضى بما قضى به مجنون يخنق لما زاد . [ وفي البحار : « وذلك قضاء ولا يقضي به مجنون » ] .
( 6 ) - « ب » و « د » : وقضيّته في زوجة المفقود وانّ أجلها .
( 7 ) - [ البحار : « عنه » ] .
( 8 ) - في النّسخ [ والبحار ] : أعمى .
( 9 - 9 ) في النّسخ [ والبحار ] : بحبل خمسة أشبار .
( 10 ) - [ البحار : « من » ] .