لأ نّهم معصومون من كلّ سوء ، مطهّرون من كلّ فاحشة . حدِّثني - « 1 » يا عمر - مَن « 1 » أهل هذه الآية ، لو أنّ قوماً شهدوا عليهم أو على أحدٍ منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرّؤون « 2 » منهم ويحدّونهم ؟ قال : نعم ، وما هم وسائر النّاس في ذلك إلّاسواء ! !
قالت : كذبتَ [ وكفرت ] « 3 » ، « 4 » ما هم وسائر النّاس في ذلك سواء « 4 » لأنّ اللَّه [ عصمهم و ] « 3 » نزل « 5 » عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرِّجس . فمن صدّق عليهم فإنّما « 6 » يكذّب اللَّه ورسوله . فقال أبو بكر : أقسمتُ عليك يا عمر لمّا سكتَّ ! !
فلمّا أن كان اللّيل أرسلا « 7 » إلى خالد بن الوليد ، فقالا « 8 » : إنّا نريد « 9 » أن نسرّ إليك أمراً ونُحمّلكه لِثِقَتِنا [ بك ] « 9 » . فقال : احملاني على ما شئتما ، فإنِّي طوع أيديكما . فقالا له : « إنّه لا ينفعنا ما نحن فيه من الملك والسّلطان ما دام عليٌّ حيّاً ! [ أما سمعتَ ما قال لنا وما استقبلنا به ؟ ونحن ] « 3 » لا نأمنه أن يدعو في السّرّ فيستجيب له قوم فَيُناهضنا ، فإنّه أشجع العرب ، وقد ارتكبنا منه « 10 » ما رأيت وغلبناه على ملك ابن عمّه ولا حقَّ لنا فيه ، وانتزعنا
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ البحار : « عن » ] .
( 2 ) - « ب » : يبرؤون .
( 3 ) - الزّيادة من « الف » .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 5 ) - [ البحار : « أنزل » ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 7 ) - [ البحار : « أرسل » ] .
( 8 ) - [ البحار : « فقال » ] .
( 9 - 9 ) الزّيادة من « الف » . وفي « ب » و « د » : أن نشير إليك أمراً . [ وفي البحار : « أن نسرّ إليك أمراً ونحملك عليه » ] .
( 10 ) - [ البحار : « منهم » ] .