معاشر النّاس ! ما من علم إلّاوقد أحصاه اللَّه فيَّ ، وكلّ علم علمت « 1 » فقد أحصيته في « 2 » إمام المتّقين ، وما من علم إلّاعلّمته « 3 » عليّاً ، وهو الإمام المبين .
معاشر النّاس ! لا تضلّوا عنه ولا تنفروا منه ولا تستكبروا « 4 » [ ولا تستنكفوا خ ل ] من ولايته ، فهو الّذي يهدي إلى الحقّ ويعمل به ، ويزهق الباطل وينهي عنه ، ولا تأخذه في اللَّه لومة لائم . ثمّ إنّه أوّل مَن آمن باللَّه ورسوله ، وهو « 5 » الّذي فدى رسوله « 6 » بنفسه وهو « 5 » الّذي كان مع رسول اللَّه ولا أحد يعبد اللَّه مع رسوله « 6 » من الرِّجال غيره .
معاشر النّاس ! فضّلوه فقد فضّله اللَّه ، واقبلوه فقد نصبه اللَّه .
معاشر النّاس ! إنّه إمام من اللَّه ولن يتوب اللَّه على أحد أنكر ولايته ، ولن يغفر اللَّه « 7 » له ، حتماً على اللَّه أن يفعل ذلك بمن خالف أمره فيه وأن يعذِّبه عذاباً شديداً « 8 » نكراً أبد الآباد ودهر الدّهور ، فاحذروا أن تخالفوه « 9 » فتصلوا ناراً « وقودها النّاس والحجارة أُعِدّتللكافرين » « 10 » .
هامش
( 1 ) - [ في البحار وكنز الدّقائق : « علمته » ] .
( 2 ) - [ كنز الدّقائق : « في عليّ عليه السلام » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم : « وقد علّمته » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « لا تستنكفوا » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ البحار : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار وكنز الدّقائق ] .
( 9 ) - [ البحار : « تخالفوا » ] .
( 10 ) - [ البقرة : 2 / 24 ] .