وعن عمرو بن أبي عمرو ، وعن المطّلب بن حنطب ، عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها ، أنّها قالت : دخل جبرائيل عليه السلام على النّبيّ صلى الله عليه وآله ، فقال لي : احفظي علينا الباب لا يدخل عليَّ أحد . فسمعتُ نحيبه ، فدخلتُ ، فإذا الحسين عليه السلام بين يديه ، فقلت : واللَّه يا رسول اللَّه ما رأيته حين دخل . فقال : كان جبرائيل عندي آنفاً ، فقال لي : يا محمّد أتحبّه ؟ فقلت :
يا جبرائيل : أمّا من حبّ الدّنيا فنعم . قال : فإنّ امّتك ستقتله بعدك ، تريد أن اريكَ تربته يا محمّد ؟ فدفع إليَّ هذا التّراب . قالت امّ سلمة رضي اللَّه عنها : فأخذتهُ فجعلتهُ في قارورةٍ ، فأصبته يوم قُتِلَ الحسين عليه السلام وقد صار دماً .
ابن حاتم الشّاميّ ، الدّرّ النّظيم ، / 536
وقال : حدّثنا أبي رحمه الله عن حبيب بن الحسن التّغلبي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو ابن ثابت ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث أنّ النّبيّ صلى الله عليه وآله قال لُامّ سلمة وفي يده شيء يقبّله وعنده الحسين : هذا جبرئيل يخبرني عن اللَّه : أنّ هذا مقتول ، وهذه التّربة الّتي يُقتل عليها ، فضعيه عندكِ ، فإذا صار دماً فقد قُتل حبيبي .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 / 81 - 82 رقم 154
هامش
- قارورة نظر مىكردم ودر صباح روز دهم محرم كه امام حسين عليه السلام در آن روز به قتل آمد ، در قارورة نگاه كردم . آن خاك به حال خود بود وچون در آخر روز نظر بر قارورة افكندم ، ديدم كه به خون تازه مبدل شده بود . ناله وزارى كردم وتا دشمنان أهل بيت نشنوند وشماتت نكنند ، خاموش گرديدم وبعد از اندك فرصتى خبر آمد كه امام حسين با أهل بيت در آن روز به عز شهادت فائز گشته .
ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 22