كلامها مع عَمرة الهمدانيّة
فرات ، قال : حدّثنا الحسن بن حباش بن يحيى الدّهقان معنعناً :
عن عمرة « 1 » ، عن امّ سلمة ، قال : قلت لها : ما تقولين في هذا الّذي قد أكثر النّاس في شأنه من بين حامد وذامّ ؟ قالت : وأنتِ ممّن ، يحمده أو يذمّه ؟ قلت : ممّن يحمده . قالت :
يكون كذلك ، فوَ اللَّه لقد كان على الحقّ ما غيّر وما بدّل حتّى قُتل . وسألتها عن هذه الآية [ قوله تعالى ، ر ] : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، قالت : نزلت في بيتي ، وفي البيت سبعة : جبرئيل ، وميكائيل ، ومحمّد ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، جبرئيل يحمل على النّبيّ والنّبيّ يحمل على عليّ عليهم الصّلاة والسّلام [ أ ، ب :
صلّى اللَّه عليهم أجمعين . ب : جميعاً ] .
فرات الكوفيّ ، التّفسير ، / 336 رقم 457 / عنه : المجلسي ، البحار ، 35 / 216 رقم 21
فرات قال : حدّثنا الحسن معنعناً :
عن عمرة الهمدانيّة ، قالت : قالت امّ سلمة : أنتِ عمرة ؟ قلت : نعم ، قالت عمرة [ قلت ] : ألا تخبريني عن هذا الرّجل الّذي أصيب بين ظهرانيكم ، فمحبّ ومبغض ؟ ! قالت امّ سلمة : فتحبّيه ؟ قالت : لا أحبّه ولا أبغضه - تريد عليّاً - قالت « 2 » امّ سلمة : أنزل اللَّه تعالى : « إنّما يُريدُ اللَّهُ ليُذْهِبَ عنكُم الرِّجْسَ أهلَ البَيْتِ ويُطهِّركُم تطهيراً » ، وما في البيت إلّا جبرئيل [ وميكائيل . أ ، ر ] ومحمّد [ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . أ ] وعليّ وفاطمة والحسن
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : عقرب ] .
( 2 ) - [ في شرح الأخبار مكانه : أحمد بن صالح ، بإسناده عن امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله ، قالت : إنّ عمرةالهمدانيّة ذكرت عندها عليّاً ذات يوم ، فقالت لها امّ سلمة : أتحبّينه أم تبغضينه ؟ فقالت : يا امّتاه ! ما أحبّه ولا أبغضه ، قالت . . . ] .