تعالى ورسوله ، وأ نّهم « 1 » صانوا حلائلهم في بيوتهم ، وأبرزوا حليلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم [ إلى الفناء ] « 2 » ، واللَّه « 3 » لقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لُامّتي فرقة وجعلة « 4 » ، فجامعوها إذا اجتمعت ، وإذا « 5 » افترقت فكونوا من النّمط الأوسط ، ثمّ ارقبوا أهل بيتي فإن حاربوا فحاربوا ، وإن سالموا فسالموا ، وإن زالوا فزولوا « 6 » معهم ، فإنّ الحقّ معهم حيث كانوا .
قلت : فمَنْ أهل بيته ؟ [ قالت : أهل بيته ] « 7 » الّذين أمرنا بالتّمسّك بهم ؟ قالت : هم الأئمّة بعده كما قال : عدد نقباء بني إسرائيل ، عليّ وسبطاه « 8 » وتسعة من صلب الحسين ، هم « 9 » أهل بيته ، هم المطهّرون والأئمّة المعصومون . قلت : إنّا « 10 » للَّههلك النّاس إذاً . قالت : كلّ حزب بما لديهم فرحون .
الخزّار ، كفاية الأثر ، / 180 - 182 / عنه : المجلسي ، البحار ، 36 / 346 - 347
هامش
( 1 ) - ليس « وأ نّهم » في ن .
( 2 ) - ما بين القوسين ليس في ط ، وهو في ن ، م : القتال .
( 3 ) - ليس « اللَّه » في ن .
( 4 ) - في ن : « وخلفة » ، وفي ط : « وخلقة » ، وفي م : « وخلعة » .
( 5 ) - في ن ، ط ، م : فإذا .
( 6 ) - في ن ، م : فزولوا .
( 7 ) - ما بين القوسين زايد ، وليس في ن ، ط ، م .
( 8 ) - في ن ، ط ، م : سبطاي .
( 9 ) - ليس « هم » في ن .
( 10 ) - في ط : أما واللَّه .