تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 916

مساهمون:

ص٩١٦
يطلبون بدمه ؛ واللَّه كافيهم بحوله وقوته ؛ ولولا ما نهانا اللَّه عنه من الخروج ، وأمرَنا به من لزوم البيوت لم أدَع الخروج إليك ، والنّصرة لك ؛ ولكنّي باعثة نحوك ابني ، عَدْل نفسي عمر بن أبي سلمة ، فاستوصِ به يا أمير المؤمنين خيراً . قال : فلمّا قدم عمر على عليّ عليه السلام أكرمه ، ولم يزل مقيماً معه حتّى شهد مشاهده كلّها ، ووجّهه أميراً على البحرين . وقال لابن عمّ له : بلغني أنّ عمر يقول الشّعر ، فابعث إليّ من شعره ، فبعث إليه بأبيات له ، أوّلها :
جزتْك أميرَ المؤمنين قرابةٌ * رفعتَ بها ذكري جزاء موفَّرا
فعجب عليّ عليه السلام من شعره واستحسنه . « 1 » ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 6 / 219 / عنه : المجلسي ، البحار ، 32 / 168 - 169
هامش
( 1 ) - أم سلمة رضى اللَّه عنها چون از احتجاج با عايشه بپرداخت وچندان كه توانست در منع عايشه از اين حركت به جانب بصره جلوگيرى كرد ، ديد فايده ندارد وهمه آب در غربال ريختن ومشت به سندان كوفتن است ، لاجرم مكتوبى به أمير المؤمنين عليه السلام نوشت از مكة وپسر خود عمر را طلبيد وگفت : « اين مكتوب را به شتاب برق وسحاب به مدينه مىرسانى وبه دست أمير المؤمنين عليه السلام مىدهى وملازم ركاب أو باش وبه هر چه كه گويد ، فرمان بردار باش . » ودر آن مكتوب درج كرده بود ، آن چه بين أو وبين عايشه گذشته بود ، وآن حضرت را اعلام كرد كه عايشه با لشگر خود به جانب بصره حركت نمودند وعرض كرده بود : يا أمير المؤمنين ! اگر رسول خدا ما را به لزوم بيت فرمان نداده بود ، من ملازم ركاب شما مىشدم ومساعي جميله به تقديم مىرسانيدم ، اكنون فرزند خود را فرستادم كه أو را به هر امرى فرمان دهى أطاعت كند . پس عمر بن ابىسلمه به خدمت حضرت رسيد وماجرا را شفاهاً به عرض آن حضرت رسانيد وملازم ركاب آن حضرت در جميع مشاهد بود ومدتي از قبل حضرت ، والى بحرين بود . محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 300 - 301