كتاب ابن شاهين : قالت امّ سلمة وعائشة : إنّها لمّا سئلت عن بكائها وضحكها قالت : أخبرني النّبيّ صلى الله عليه وآله أنّه مقبوض ، ثمّ أخبر أنّ بنيّ سيُصيبهم بعدي شدّة ، فبكيت ، ثمّ أخبرني أنِّي أوّل أهله لحوقاً به ، فضحكت .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 3 / 361 - 362
أخبرنا معن بن عيسى ، نا مالك بن أنس أنّه بلغه : أنّ امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله كانت تقول : ما صدّقتُ بموت النّبيّ صلى الله عليه وآله حتّى سمعتُ بوقع الكرازين .
ابن سعد ، الطّبقات ، 2 - 2 / 79
حدّثنا عبداللَّه ، حدّثني أبي ، ثنا عبداللَّه بن محمّد ، وسمعته أنا من عبداللَّه بن محمّد بن أبي شيبة ، قال : حدّثنا جرير بن عبد الحميد ، عن مغيرة ، عن امّ موسى .
عن امّ سلمة رضي اللَّه عنها قالت : والّذي أحلف إن كان عليّ لأقرب النّاس عهداً برسول اللَّه ( ص ) ، قالت : عدنا رسول اللَّه ( ص ) غداة « 1 » بعد غداة ، يقول : جاء عليّ ؟ وأظنّه « 2 » كان بعثه في حاجة ، فجاء بعد ، فظننت « 3 » أن له « 1 » حاجة ، فخرجنا من البيت ، قعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه عليّ ، فجعل يسارّه ويناجيه ، ثمّ قُبض ( ص ) يومه ذلك ، « 4 » فكان من أقرب النّاس به عهداً « 4 » .
ابن حنبل ، المسند ، 6 / 300 ، فضائل الصّحابة ، 2 / 686 / عنه : الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 138 - 139 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 45 / 301 ؛ محبّ الدّين الطّبريّ ،
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ المستدرك : جاء عليّ ؟ مراراً ، فقالت فاطمة رضي اللَّه عنها : كأ نّك بعثته في حاجة ، قالت : فجاءبعد ، قالت امّ سلمة : فظننت أن له إليه ] .
( 2 ) - [ في المسند وتاريخ دمشق رقم 9779 مكانهما : حدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدّثنا جرير ، عن مغيرة ، عن امّ موسى .
عن امّ سلمة قالت : والّذي يحلف به إن كان عليّ لأقرب النّاس عهداً برسول اللَّه ( ص ) .
قالت : كان رسول اللَّه ( ص ) يوم قُبض في بيت عائشة ، فجعل رسول اللَّه ( ص ) غداة بعد غداة يقول : « جاء عليّ » ؟ مراراً . قالت : وأظنّه . . . ] .
( 3 ) - [ في المسند وتاريخ دمشق : فظننّا ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المسند ] .