فجاءه ليلة التّاسع من المحرّم .
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 240 / مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 104
وحضر مع الحسين عليه السلام الطّفّ ، وجاهد حتّى استشهد بين يديه ، رضوان اللَّه عليه .
وقد نال بعد شرف الشّهادة شرفاً آخر . « 1 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 326
وكان أبو الشّعثاء الكنديّ ، وهو يزيد بن زياد مع ابن سعد ، فلمّا ردّوا الشّروط على الحسين صار معه . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 300
مقالته مع رسول ابن زياد
قال [ أبو مخنف : حدّثني عبدالرّحمان بن جندب ، عن عقية بن سمعان ، قال : فلمّا ارتحلنا من حضر بني مقاتل . . . ] : فلمّا أصبح ، نزل فصلّى الغداة ، ثمّ عجّل الرّكوب ، فأخذ يتياسر بأصحابه يريد أن يفرّقهم ، فيأتيه الحرّ بن يزيد فيردّهم فيردّه ، فجعل إذا ردّهم إلى الكوفة ردّاً شديداً امتنعوا عليه فارتفعوا ، فلم يزالوا يتسايرون حتّى انتهوا إلى نينوى ؛ المكان الّذي نزل به الحسين ؛ قال : فإذا « 3 » راكبٌ على نجيبٍ له وعليه السّلاح
هامش
( 1 ) - يزيد بن مهاصر با ابن سعد از كوفه به كربلا آمد وچون پيشنهادهاى حسين را همه رد كردند ، به حسين عليه السلام گراييد وبه همراه أو جنگيد تا كشته شد رحمه الله .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 129
از كوفه قبل از حركت حر بيرون آمد وخدمت حسين رسيد .
كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 336
( 2 ) - كلام طبري دربارهء أو دچار آشفتگى ودوگانگى است . يك بار مىگويد : أو بعد از آن كه سپاه أموي سخنان امام را نپذيرفتند ورد كردند به سوى امام حسين عليه السلام گرايش پيدا كرد واز سپاه ابن زياد روى گرداند .
وديگر بار مىگويد كه : أو پيش از ملاقاة وبرخورد حر با امام ، از كوفه به سوى اردوى امام حسين عليه السلام حركت كرد .
كلام سيد امين نيز دربارهء أو دچار همين آشفتگى مىباشد .
هاشم زاده ، ترجمهء أنصار الحسين ، / 110
( 3 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : وقال أبو جعفر : لمّا كتب الحرّ بن يزيد إلى عبيداللَّه بن زياد في أمر الحسينوجعل يسايره ، فإذا . . . ] .