خصائصه الفريدة
قال أبو مخنف : حدّثني فضيل بن خديج الكنديّ : أنّ يزيد بن زياد « 1 » ، وكان رامياً .
الطّبريّ ، التاريخ ، 5 / 445 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 455 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 185
كان يزيد رجلًا شريفاً شجاعاً فاتكاً [ . . . ] وكان رامياً .
السّماوي ، إبصار العين ، / 102 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 283 ، نفثة المصدور ، / 646 - 647 ؛ مثله الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 239 ، 240 ؛ الميانجي ، العيونالعبرى ، / 137 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 103 ، 104
ثمّ إنّه قال أهل السّير : كان رجلًا شريفاً ، شجاعاً ، فاتكاً . « 2 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 3 - 1 / 326
كيف التحقَ بالإمام عليه السلام ؟
وكان أبو الشّعثاء مع من خرج مع عمر بن سعد ، ثمّ صار إلى الحسين حين ردّوا ما سأل ، ولم ينفذوه ، فقاتل حتّى قُتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 405 ، أنساب الأشراف ، 3 / 198
قال أبو مخنف : حدّثني عبدالرّحمان بن جندب ، عن عقبة بن سمعان ، قال : [ . . . ] حتّى انتهوا إلى نينوى ، المكان الّذي نزلَ به الحسين ، قال : فإذا راكب على نجيبٍ له وعليه السّلاح متنكِّباً قوساً مقبل من الكوفة [ . . . ] ، فنظر إلى رسول عبيداللَّه يزيد بن زياد بن المهاصر أبو الشّعثاء الكنديّ ثمّ البَهْدليّ ، فعنّ له ، فقال : أمالك بن النّسر الكنديّ ؟ قال :
نعم ، وكان أحد كندة ، فقال له يزيد بن زياد : ثكلتك امّك ! ماذا جئت فيه ؟ إلى آخر الخبر .
الطّبريّ ، التاريخ ، 5 / 407 ، 408
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 2 ) - كه مردى شريف وشجاع ودلاور بود .
كمره اى ، ترجمهء نفثة المصدور ، / 336