تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
والحسين رضوان اللَّه عليهم أجمعين ، « 1 » فقال : اللَّهمّ هؤلاء أهل بيتي ، « 2 » قالت امّ سلمة : يا رسول اللَّه ! ما « 3 » أنا من أهل البيت ؟ قال : « 4 » إنّكِ لعلى خير وهؤلاء أهل بيتي ، اللَّهمّ أهلي أحقّ « 2 » . هذا حديث صحيح على شرط البخاريّ ، ولم يخرجاه 1 4 . « 5 » الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 2 / 416 ، 3 / 146 / عنه : الذّهبي ، ذيل المستدرك ، 3 / 146 ؛ مثله الخوارزمي ، المناقب ، / 61 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 148 ؛ ابن الأثير ، أسد الغابة ، 5 / 589 حدّثنا محمّد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا عبداللَّه بن صالح العجليّ ، ثنا فضيل بن مرزوق ، عن عطيّة ، عن أبي سعيد [ الخدري ] أنّ امّ سلمة حدّثته أنّ هذه‌الآية نزلت في بيتها : « إنّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ في المناقب وتاريخ دمشق : فقال : « هؤلاء أهلي » - وفي حديث الصّيرفيّ : « أهل بيتي » - قالت : فقلت : يا رسول اللَّه ! أما أنا من أهل البيت ؟ قال : « بلى إن شاء اللَّه » ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في المستدرك ج 3 ] . ( 3 ) - [ لم يرد في أسد الغابة ] . ( 4 - 4 ) [ أسد الغابة : بلى إن شاء اللَّه أخرجها الثّلاثة ] . ( 5 ) - فرمود : « اى مردم ! آيا مىدانيد خداوند تبارك وتعالى در كتاب خود آورده است كه : خداوند چنين خواسته است كه تنها از شما أهل بيت پليدى را بزدايد وشما را پاك گرداند ؟ » پس رسول‌خدا صلى الله عليه وآله ، من وفاطمه وحسن وحسين را در بالاپوشى گرد آورد وبعد فرمود : « پروردگارا ! اينان حبيبان من وعترت من [ وگرانمايگان من ] وخاصّان من وأهل بيت منند ، پس پليدى را از ايشان بزداى وآنان را پاكى بخش . » پس أم سلمة گفت : « ومن نيز ؟ » آن حضرت به أو فرمود : « تو خير در پيش دارى ، اما اين آية فقط در مورد من وبرادرم على ودخترم فاطمه ودو فرزندم حسن وحسين ونه نفر از فرزندان حسين نازل شده است ، ودر آن غير از خودمان هيچ كس با ما شريك نيست . » در اين هنگام بيشتر حاضران برخاستند وگفتند : « ما گواهى مىدهيم كه أم سلمة اين موضوع را براي ما نقل كرده . بعد هم آن را از رسول خدا صلى الله عليه وآله پرسيديم وآن حضرت نيز براي ما به همان صورت كه أم سلمة رضى اللَّه عنها گفته بود ، نقل فرمود . » غفارى ، ترجمهء الغيبة ، / 108