امّ سلمة وأهل البيت عليهم السلام
ومنها : آية التّطهير
إنّ خير النّاس أصحاب الكساء الّذين نزلت فيهم آية التّطهير ، ضمّ فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نفسه وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين ، ثمّ قال : « هؤلاء ثقتي وعترتي في أهل بيتي » ، فأذهب اللَّه عنهم الرِّجس وطهّرهم تطهيراً . فقالت امّ سلمة : أدخلني معك [ ومعهم ] في الكساء . فقال لها : يا امّ سلمة ، أنتِ بخير وإلى خير ، وإنّما نزلت [ هذه ] الآية فيّ وفي هؤلاء [ خاصّة ] .
سُليم بن قيس ، 2 / 604
ثمّ قال عليّ عليه السلام [ لأبي الدّرداء وأبي هريرة ومَنْ حوله ] : أيّها النّاس ! أتعلمون أنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل في كتابه : « إنّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجسَ أَهْلَ البَيْتِ ويُطَهِّرَكُمْ تَطهيراً » ، فجمعني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وفاطمة والحسن والحسين معه في كسائه وقال :
« اللَّهمّ هؤلاء عترتي وخاصّتي وأهل بيتي ، فأذهِب عنهم الرِّجس وطهِّرهم تطهيراً » ، فقالت امّ سلمة : وأنا يا رسول اللَّه ؟ فقال : « إنّكِ على خير ، وإنّما أنزلت فيّ وفي أخي عليّ وابنتي فاطمة ، وفي ابنيّ الحسن والحسين ، وفي تسعة أئمّة من ولد الحسين ابني صلوات اللَّه عليهم خاصّة ليس معنا غيرنا » ؟
فقام كلّهم ، فقالوا : نشهد أنّ امّ سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا عن ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فحدّثنا به كما حدّثتنا امّ سلمة به .
سليم بن قيس ، 2 / 761 / عنه : المجلسي ، البحار ، 33 / 149
[ بعد احتجاجه عليه السلام على جماعة كثيرة من المهاجرين والأنصار لمّا تذاكروا فضلهم بما قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من النّص عليه وغيره من القول الجميل ] .