فقال : الحمد للَّه .
فوثب المسلمون ليحلّوه ، فقال : لا واللَّه ، حتّى يحلّني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
فجاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فقال : يا أبا لبابة ، قد تاب اللَّه عليك توبة لو ولدت من امّك [ يومك ] هذا لكفاك .
فقال : يا رسول اللَّه ، أفأتصدّق بمالي كلّه ؟ قال : لا . قال : فبثلثيه ؟ قال : لا . قال :
فبنصفه ؟ قال : لا . قال : فبثلثه ؟ قال : نعم .
فأنزل اللَّه : « وآخرونَ اعترفُوا بذنوبهم خَلَطُوا عَملًا صالحاً وآخر سَيِّئاً عسى اللَّهُ أن يتوبُ عليهِم إنّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيم * خُذْ مِن أموالهِم صَدَقة » إلى قوله : « هو التّوّاب الرّحيم » . « خُذْ مِن أموالهِم صَدَقةً » .
القمّي ، التّفسير ، 1 / 303 - 304 / عنه : المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 5 / 527 - 528
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 740
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٤٠