أبي اميّة المخزوميّ ، أخو امّ سلمة لأبيها ، وهو في طريقه إلى فتح مكّة ، فاستأذنا عليه ، فأعرض عنهما . فقالت امّ سلمة : يا رسول اللَّه ، ابن عمّك وابن عمّتك وصهرك ، فقال :
لا حاجة لي بهما ، أمّا ابن عمِّي فهتك عرضي ( وكان يهجو رسول اللَّه ) ، وأمّا ابن عمّتي وصهري فهو الّذي قال لي بمكّة ما قال : ( يعني قوله له : واللَّه لا آمنت بك حتّى تتّخذ سلماً إلى السّماء فتعرج فيه وأنا أنظر ، ثمّ تأتي بصك وأربعة من الملائكة يشهدون أنّ اللَّه أرسلك ) .
فقالت امّ سلمة : لا يكن ابن عمّك وابن عمّتك أشقى النّاس بك . فقال أبو سفيان :
واللَّه ليأذننّ لي أو لآخذنّ بيد ابني هذا ، ثمّ لنذهبنّ في الأرض حتّى نموت عطشاً وجوعاً .
فرقّ لهما النّبيّ ، فدخلا عليه وأسلما .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 10 / 272
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 734
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٣٤