ما جاء في الفتوح : جاء عمر بن أبي سلمة إلى عليّ رضي الله عنه ، فصار معه ، فأنشأ رجل من أصحاب عليّ رضي الله عنه يمدح امّ سلمة وهو يقول أبياتاً مطلعها :
امّ يا امّةِ لقيت الظّفر * ثمّ لا زلتِ تسقينّ المطر
ثمّ أنشأت امرأة أيضاً من نساء بني عبدالمطّلب تمدح امّ سلمة زوج النّبيّ صلى الله عليه وآله وتذكر عائشة وفعلها ، فقالت أبياتاً مطلعها :
بنت أبي اميّة الدّاهشة * كف إلى الخير لها مائشة « 1 »
من رواية مطوّلة ، قال : وكانت توبتنا أنزلت على النّبيّ صلى الله عليه وآله ثلث اللّيل ، فقالت امّ سلمة : يا نبيّ اللَّه ، ألا نُبشِّر كعب بن مالك ؟ قال : إذاً يخصمكم النّاس ويمنعونكم النّوم سائر اللّيلة ، قال : وكانت امّ سلمة محسنة في شأني تحزن ما بأمري .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 19 / 45 - 46
وفي فتح الباري : فأنزل اللَّه توبتنا على نبيّه حين بقي الثّلث الأخير من اللّيل ، ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند امّ سلمة ، وكانت امّ سلمة محسنة في شأني ، معتنية بأمري ، فقال : يا امّ سلمة ! تيب على كعب « 2 » .
تفقّدها لأقاربها :
في المستدرك : عن عامر بن عبداللَّه بن الزّبير ، عن امّ سلمة رضي اللَّه تعالى عنها أنّها قالت لامرأة سلمة بن هشام بن المغيرة : ما لي لا أرى سلمة يحضر الصّلاة مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومع المسلمين ؟ ! وقد تقدّمت « 3 » .
4 - تدخّلها في القضايا الاجتماعيّة :
وفي سنن الدّارقطنيّ : عن أبي رافع قال : قالت مولاتي : لأفرّقنّ بينك وبين امرأتك ،
هامش
( 1 ) - الفتوح لابن أعثم 2 / 284 - 285 .
( 2 ) - فتح الباري ، 8 / 121 .
( 3 ) - المستدرك 3 / 45 .