وهي وزوجها أبو سلمة أوّل من هاجر إلى الحبشة ، ويقال : إنّها أوّل مهاجرة دخلت المدينة ، تزوّجها الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم بعد وقعة بدر في شوّال ، وقال لها : ( إن شئتِ سبّعت لكِ وسبّعت لنسائي ، وإن شئتِ ثلّثت لكِ ودرت » . [ . . . ]
وفيها عن امّ سلمة ، قالت : لمّا خطبني النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، قلت : فيَّ خلال ثلاث ، أمّا أنا فكبيرة السّنّ ، وأنا امرأة معيل ، وأنا امرأة شديدة الغيرة ، فقال : أنا أكبر منكِ ، وأمّا العيال فإلى اللَّه ، وأمّا الغيرة فأدعو اللَّه فيذهبها عنكِ ، انتهى .
مجد الدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 214 ، 215
عمر بن أبي سلمة المخزوميّ ربيب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ولد بالحبشة مع أبويه في الثّانية من الهجرة الأولى ، وتزوّج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم امّه امّ سلمة سنة أربع من الهجرة ، فنشأ في حجره ، وعلّمه أدب الأكل ، شهد مع عليّ عليه السلام الجمل ، واستعمله عليه السلام على فارس والبحرين ، توفّي سنة ثلاث وثمانين ، أخرج له أبو طالب والمرشد باللَّه والجماعة .
عنه ولده محمّد وعطاء بن أبي رباح .
مجد الدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 148
زينب بنت امّ سلمة المخزوميّة ، ربيبة النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم كانت فقيهة عاقلة ، لها رواية عن امّها امّ سلمة رضي اللَّه تعالى عنهما ، دخلت على النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وهو يغتسل ، فأخذ بيده ماء ، فنضحه في وجهها ، فلم يزل الشّباب في وجهها حتّى عجّزت ، توفِّيت سنة ثلاث وسبعين ، خرج لها المؤيّد باللَّه ومحمّد والجماعة .
مجد الدّين اليمني ، لوامع الأنوار ، 3 / 203
« مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى ا لْأَرَائِكِ » : على السّرر ؛ كما هو هيئة المتنعّمين .
« نِعْمَ الثَّوَابُ » : الجنّة ونعيمها .
« وَحَسُنَتْ » : الأرائك .
« مُرْتَفَقاً » : متّكأ .
« وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا » : للكافر والمؤمن .
« رَجُلَيْنِ » : مقدّرين ، أو موجودين .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 544
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٥٤٤