أقعد في نفاسي عشرين يوماً حتّى أفتوني بثمانية عشر يوماً ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : ولِمَ أفتوك بثمانية عشر يوماً ؟ فقال رجل : للحديث الّذي روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّه قال لأسماء بنت عميس حين نفست بمحمّد بن أبي بكر ، فقال أبو عبداللَّه عليه السلام : إنّ أسماء بنت عميس سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، وقد أتى لها ثمانية عشر يوماً ، ولو سألته قبل ذلك لأمرها أن تغتسل وتفعل كما تفعل المستحاضة .
الكليني ، الفروع من الكافي ، 3 / 98 - 99 رقم 3 كتاب الحيض / عنه : الطّوسي ، تهذيب الأحكام ، 1 / 178 - 179 رقم 512 ، الإستبصار ، 1 / 153 - 154 رقم 532 ؛ الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 2 / 613 رقم 7
حدّثنا الحسن بن عليّ المعمريّ ، ثنا الحسن بن حمّاد الورّاق ، ثنا أبو معاوية ، عن ابن جريح ، عن عبدالرّحمان بن القاسم ، عن سعيد بن المسيّب ، عن أسماء بنت عميس أنّها نفست بمحمّد بن أبي بكر بذي الحليفة ، فسأل أبو بكر النّبيّ ( ص ) ، فأمره أن يأمرها أن تغتسل وتهلّ .
الطّبرانيّ ، المعجم الكبير ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ) ، 24 / 141 رقم 374
نفست به [ محمّد بن أبي بكر ] امّه أسماء بنت عُميس بذي الحليفة وهي محرمة خرجت حاجّة مع رسول اللَّه ( ص ) لخمسٍ بقين من ذي القعدة سنة عشر « 1 » في حجّة الوداع ، فاستفتى أبو بكر رضي الله عنه رسول اللَّه ( ص ) لها ، فأمرها بالاغتسال والإهلال .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 1 / 168
حدّثنا إبراهيم بن عبداللَّه ، ثنا محمّد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا عبد العزيز بن محمّد ، عن جعفر بن محمّد « 2 » ، عن أبيه ، عن جابر قال : أقام رسول اللَّه ( ص ) بالمدينة تسع سنين لم يحجّ ، ثمّ أذن في النّاس بالحجّ ، فتدارك النّاس معه بالمدينة ليخرجوا معه ، قال :
فخرج حتّى جاء ذا الحليفة ، ولدت أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر بها .
أبو نعيم ، معرفة الصّحابة ، 1 / 169 رقم 641
هامش
( 1 ) - في الأصل : « عشرة » .
( 2 ) - سقط من المطبوع من الإسناد : « جعفر بن محمّد » .