تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
بعد ذلك « 1 » اليوم « 2 » « 3 » أنّ جعفراً لقيهم ( 10 * ) ، « 4 » فسمّي جعفراً « 3 » الطّيّار في الجنّة » . الطّبراني ، المعجم الأوسط ، 7 / 473 - 474 رقم 6932 / مثله : الحاكم النّيسابوري ، المستدرك ، 3 / 209 - 210 ، 212 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 12 / 42 - 43 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 134 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ( ط دار الفكر ) ، 9 / 443 إبراهيم بن عليّ ، بإسناده ، عن عائشة ، قالت : لمّا [ أتى ] نعي جعفر وعرفنا في وجه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الحزن . وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اصنعوا لآل جعفر طعاماً ، فقد جاءهم ما يشغلهم أن يصنعوا لأنفسهم . فجرت بذلك السّنّة من بعد بأن يصنع لأهل بيت خواصّهم طعاماً . وقالت أسماء بنت عميس ترثي جعفر بن أبي طالب عليه السلام بهذه الأبيات :
يا جعفر الطّيّار خير مضرب * للخيل يوم تطاعن وتشاح قد كنت لي جبلًا ألوذ بظلّه * فتركتني أمشي بأجرد ضاحي قد كنت ذات حميّة ما عشت لي * أمشي البراز وأنت كنت جناحي فاليوم أخشع للذّليل وأتّقي * منه وأدفع ظالمي بالرّاح
[ ضبط الغريب ] قولها : تشاح ، يقال منه شحا فلان فاه : إذا فتحه . وشحا اللِّجام فم الفرس . قال الشّاعر :
كأن فاها واللّجام شاحية * جنباً غبيط ملس نواحيه « 5 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المستدرك ] . ( 2 ) - [ لم يرد في مجمع الزّوائد ] . ( 3 ) - [ زاد في المستدرك وتاريخ دمشق : الّذي أخبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ] . ( 4 ) ( 3 ) [ في المستدرك وتاريخ دمشق : فلذلك سمّى ] . ( 5 ) - هكذا صحّحناه من لسان العرب 14 / 424 ، وفي الأصل :فإن فاها والحمام شاحية * حيناً عبيط ملبس نواحيه.