مقالتها مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم
قال مقاتل بن حيّان : لمّا رجعت أسماء بنت عميس من الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، دخلت على نساء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت : هل نزل فينا « 1 » شيء من القرآن ؟
قلن : لا ، فأتت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت : يا رسول اللَّه ! إنّ النّساء لفي خيبة وخسار ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : وممّ ذلك ؟ قالت : لأنّهنّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرّجال ، فأنزل اللَّه تعالى هذه الآية : « إنّ المُسلمين والمُسلمات » ، أي المخلصين الطّاعة للَّهوالمخلصات من قوله « ورجلًا سلماً لرجل » ، أي خالصاً . وقيل : معناه إنّ الدّاخلين في الإسلام من الرِّجال والنِّساء ، وقيل يعني المستسلمين لأوامر اللَّه والمنقادين له من الرّجال والنّساء « والمؤمنين والمؤمنات » ، أي والمصدِّقين بالتّوحيد والمصدِّقات والإسلام والإيمان واحد عند أكثر المفسّرين ، وإنّما كرّر لاختلاف اللّفظين ، وقيل : أنّهما مختلفان ، فالإسلام الإقرار باللِّسان والإيمان التّصديق بالقلب ، ويعضده قوله : « قالت الأعراب آمنّا قُل لم تؤمنوا ولكن قولوا
هامش
- مجلسي در عاشر بحار از صحيفة الرضا نقل كند : قال عن الرّضا عليه السلام ، عن آبائه ، عن عليّ بن الحسين عليه السلام قال : حدّثتني أسماء بنت عميس ، قالت : كنت عند فاطمة الزّهراء جدّتك ، فإذا دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وفي عنقها قلادة من ذهب كان عليّ بن أبي طالب اشتراها لها من فيء له ، فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! لا يغرّنّكِ النّاس أن يقولوا ابنة محمّد وعليكِ لباس الجبابرة . فقطعتها وباعتها ، فاشترت بها رقبة ، فأعتقتها ، فسرّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بذلك .
يعنى ، علىبن الحسين عليه السلام مىفرمايد : من از أسماء بنت عميس شنيدم كه گفت : من در نزد جدهء تو فاطمه نشسته بودم كه رسول خدا وارد شد ودر آن وقت در گردن فاطمه قلادهاى از طلا بود كه أمير المؤمنين عليه السلام براي أو خريده بود ، از فىء غنيمت . اينوقت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم نظرش بر آن قلادة افتاد فرمود : اى فاطمه ! مغرور نكند تو را كه مردم بگويند ، اين دختر پيغمبر است ودر بر تو زينت جبابره بوده باشد . پس فاطمه آن گردنبند را پاره كرد وفروخت وبنده اى خريد وآزاد كرد .
لا يخفى كه اين روايت به تمام صراحت دلالت دارد كه أسماء تا بعد از شهادت حضرت أمير زنده بود . چه آن كه هنگام رحلت أمير المؤمنين عليه السلام دو سال واگر نه چهار سال بيشتر از عمر سيد الساجدين علي بن الحسين نگذشته بود .
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 2 / 311 - 312
( 1 ) - [ لم يرد في نور الثّقلين ] .