قال ابن إسحاق : هاجرت إلى الحبشة . [ . . . ]
وروى عنها أبو بردة بن أبي موسى في الصّحيح حديثها في سؤالها للنّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم عن فضل مهاجرة الحبشة ، وفي أوّل باب هجرة الحبشة من البخاري فيه : عن أبي موسى وأسماء ، وهي هذه .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 12 / 399
وكان أمير المهاجرين إلى الحبشة . وكان أولاد أبي طالب الذّكور أربعة : طالب وعقيل وجعفر وعليّ ، بين كلّ واحد والّذي بعده في السّنّ عشر سنين ، وكلّهم أسلم إلّاطالباً .
وامّهم فاطمة بنت أسد بنت هاشم ، أسلمت . قال ابن إسحاق : أسلم جعفر بعد أحد وثلاثين إنساناً . أسلم هو وامرأته أسماء ، وقيل : كان الثّالث في الإسلام بعد عليّ وزيد بن حارثة .
الصّفدي ، الوافي بالوفيّات ، 11 / 91
عن ابن عبّاس قال : خرج جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة ومعه امرأته أسماء بنت عميس ، فولدت له بأرض الحبشة عبداللَّه ومحمّداً ابني جعفر ( ابن مندة ، وقال غريب بهذا الإسناد ، كر ) .
المتّقيّ الهنديّ ، كنز العمّال ، 16 / 680 رقم 46316
أسماء بنت عُميس : أسلمت أسماء قبل دخول رسول اللَّه ( ص ) دار الأرقم بمكّة ، وبايعت وهاجرت إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب . وقالت : يا رسول اللَّه ! إنّ رجالًا يفخرون علينا ويزعمون أن لسنا من المهاجرين الأوّلين . فقال رسول اللَّه ( ص ) : بل لكم هجرتان ، هاجرتم إلى أرض الحبشة ونحن مرهنون بمكّة ، ثمّ هاجرتم بعد ذلك . « 1 »
كحّالة ، أعلام النّساء ، 1 / 57 - 58
« 1 »
هامش
( 1 ) - شيخ طوسي در رجال خود مىفرمايد : أسماء بنت عميس از صحابهء رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم وعلى مرتضى است . وكانت من المهاجرات السّابقات إلى الإسلام ، يعنى : أسماء قديم الاسلام واز جملهء مهاجرين است .
وابن سعد در طبقات گفته كه : أسماء به شرف اسلام مشرف شد . قبل از اين كه رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم در مكة داخل دار أرقم بشود ، با رسول خدا بيعت كرد وبا شوهرش به ارض حبشه هجرت كردند . واز جعفر ، عبداللَّه وعون ومحمد را آورد ودر فتح خيبر از حبشه در خيبر به رسول خدا ملحق شد . -