أسلمنا » ، وقيل : الإسلام هو اسم الدِّين ، والإيمان التّصديق به .
قال البلخي : فسّر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم المسلم والمؤمن بقوله : المسلم مَنْ سلم المسلمون مِن لسانه ويده ، والمؤمن مَنْ أمن جاره بوائقه . وما آمن بي مَنْ باتَ شبعان وجاره طاوٍ ، « والقانتين والقانتات » ، يعني الدّائمين على الأعمال الصّالحات والدّائمات ، وقيل يعني الدّاعين والدّاعيات ، « والصّادقين » في إيمانهم وفيما ساءهم وسرّهم ، « والصّادقات والصّابرين » على طاعة اللَّه وعلى ما ابتلاهم اللَّه به ، « والصّابرات والخاشعين » ، أي المتواضعين الخاضعين للَّهتعالى ، « والخاشعات » ، وقيل معناه : والخائفين والخائفات ، « والمتصدِّقين » أي المخرجين الصّدقات والزّكوات ، « والمتصدِّقات والصّائمين » للَّهتعالى بنيّة صادقة ، « والصّائمات والحافظين فروجهم » من الزِّنا وارتكاب الفجور ، « والحافظات » فروجهنّ ، فحذف لدلالة الكلام عليه ، « والذّاكرين اللَّه كثيراً والذّاكرات » اللَّه كثيراً ، وحذف أيضاً للدّلالة عليه ، « أعدّ اللَّه لهم » أي لهؤلاء الموصوفين بهذه الصّفات والخصال ، « مغفرة » لذنوبهم ، « وأجراً عظيماً » في الآخرة .
الطّبرسي ، مجمع البيان ، 8 / 357 - 358 / عنه : الحويزي ، نور الثّقلين ، 4 / 277 - 278 ؛ المشهديّ القمّي ، كنز الدّقائق ، 10 / 387 - 388
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 435
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٣٥